مسند الفاروق ت إمام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
طريق أخرى عن الحافظ أبو بكر الخطيب عن محمد بن أحمد بن رزق والحسن بن أبي بكر عن محمد بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الهروي عن علي بن محمد بن عيسى الجكاني عن الحكم بن نافع البهراني عن شعيب بن أبي حمزة الأموي عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم: أن أباه عن شرب أخي عبد الرحمن
أربعين، وأبو بكرٍ أربعين، وعمرُ ثمانين، وكُلٌّ سُنَّة، وهذا أحبُّ إليَّ. فقوله: وكُلٌّ سُنَّة: دليل على تسويغ ذلك، ويحتمل أنه ثنَّاه عليه لأجل أنه قريبه، فإنَّه كان قد تقدَّم في أوَّل ولايته إلى أهله أنهم لا يأتون شيئًا مما نهى الناس عنه إلا أضعف لهم العقوبة . وهذا هو الظاهر، لقول عبد الله بن عمرَ: فلمَّا قَدِمَ عليه جَلَده وعاقَبَه من أجل مكانه منه، ومرادُ عمرَ أنَّ وَلَدَهُ لا يختصُّ في حدود الله من بين الناس بمزية، وإلا فلو رأى الإمامُ أن يُقيمَ الحدَّ على شارب الخمر في البيت كان له ذلك.