مسند الفاروق ت إمامالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهاالبخاري في كتابصفوان: أَمَا واللهِ ما نَرغَبُ عنهم، ولكن نَستأثرُ عليهم. يعني: بالطَّيب . طريق أخرى