فَفِيمَ؟». ورواه علي ابن المديني، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليث بن سعد، به. ثم قال: لا أحفظه إلا من هذا الوجه، وهو حديث مصري، يرجع إلى أهل المدينة، وهو إسناد حسن. وأخرجه أبو داود في الصيام من «سننه» ، عن أحمد بن يونس، وعيسى بن حماد. والنسائي فيه، عن قتيبة. ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن بُكَير -وهو: ابن عبد الله الأشجِّ المدني-، عن عبد الملك بن سعيد بن سُوَيد الأنصاري المديني، عن جابر، عن عمرَ، به. وهذا إسناد حسن، كما قال علي ابن المديني . ولهذا أخرجه ابن حبان في «صحيحه» عن ابن خليفة الفضل بن الحُبَاب الجُمَحي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن اللَّيث، به. واختاره الضياء في كتابه . ولكن قال النسائي: هذا حديث منكر، وبُكَير مأمون، وعبد الملك بن سعيد روى عنه غير واحد، ولا يدرى ممَّن هذا ! وممَّا يؤيِّد ما قاله النسائي: الحديث الآخر الذي رواه أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد رحمه الله ، / (ق ١٠٨) فإنَّه قال: