زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الحيض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأما بعد طلوع الفجر عن Muhammad Ibn ‘Abdullah
٤٥٦ - وَأَمَّا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ ابْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ ابْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْحَدِيثَ بَعْدَ الْفَجْرِ "، أَوْ قَالَ:" بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَبِّحَ، وَيُكَبِّرَ" .