تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بعض القوم لبعض لو كنا لا نؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس ففعلنا ذلك وكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه ويصلي عليه فربما انصرف وربما مكث حتى يدفن فكنا على ذلك حينا فقلنا لو لم نشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملنا جنائزنا إليه حتى يصلي عليها عند بيته كان ذلك أرفق به ففعلنا فكان ذلك الأمر إلى اليوم