جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن أحمد في كتابه عن محمد ابن القاسم الصفار عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الرحمن بن الحسن عن إبراهيم بن الحسين عن آدم بن أبي إياس عن شعبة عن أبو حمزة

٤٠٧٧ - (خ) - أخبرنا الحسن بن أحمد في كتابه، قال: أنا محمد ابن القاسم الصفار، قال: أنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو حمزة، قال: سمعت جارية بن قدامة الثقفي يقول: خرجت، فأتيت المدينة، فسمعت عمر بن الخطاب يخطب، فقال: إني رأيت ديكا نقرني نقرة أو نقرتين، قال: فما كانت إلا جمعة أو نحو ذلك حتى أصيب، ثم أذن لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أذن لأهل المدينة، ثم أذن لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فكنا في آخر من دخل عليه، فإذا عمامة سوداء –أو: برد أسود –قد عصب على طعنته، وإذا الدماء تسيل، قال: فقلنا: أوصنا #١٥٨# يا أمير المؤمنين، فقال: أوصيكم بكتاب الله عز وجل، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين؛ فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار؛ فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب؛ فإنهم أصلكم ومادتكم –أو قال: فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم-، وأوصيكم بذمة الله! فإنه ذمة نبيكم صلى الله عليه وسلم ورزق عيالكم، ثم قال: قوموا عني.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.