٣٨٩٣ - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مالك، قال: حدثني ثور بن زيد، قال: حدثني سالم مولى ابن مطيع: أنه سمع أبا هريرة يقول: افتتحنا خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا فضة؛ إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له: مدعم، وهبه له أحد بني الضباب، فبينا هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد، فمات، فقال الناس: هنيئا له الشهادة، هنيئا له الشهادة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده! إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من #١٩# الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا» ، فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك أو شراكين، فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «شراك أو شراكان من النار» .