Hadithcore

Narrator · #441686

أبو إسحاق الفَزَاريّ

أبو إسحاق الفَزَاريّ

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
9
Assessment hints
11
Known assessors
7

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 11 entries · 6 full-text · 5 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet214 chars
    أبو إسحاق الفزاري - أبو إسحاق الفزاري. واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة ابن حصن بن حذيفة بن بدر. وكان ثقة فاضلًا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه. ومات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet130 chars
    - أبو إسحاق الفزاري، اسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر. مات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet40 chars
    أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد: تقدم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4388, entry [5595]219 chars
    ٤٨١٧ - أبو إسحاق الفَزَاريّ واسمه إبراهيم بن محمّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حُذيفة بن بدر، وكان ثقةً فاضلًا صاحب سُنّة وغَزْو كثير الخطإ في حديثه، ومات بالمصّيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون. * * *
  • snippetshamela_bodypage 4388, entry [5595]219 chars
    ٤٨١٧ - أبو إسحاق الفَزَاريّ واسمه إبراهيم بن محمّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حُذيفة بن بدر، وكان ثقةً فاضلًا صاحب سُنّة وغَزْو كثير الخطإ في حديثه، ومات بالمصّيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3349, entry [4158]191 chars
    أبو إسحاق الفزاري واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه، ومات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.
  • snippetshamela_bodypage 3349, entry [4158]191 chars
    أبو إسحاق الفزاري واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه، ومات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 395, entry [262]1,615 chars
    ٢٤٢ - أبو إسحاق الفَزَاري * (ع) الإمام الحجَّة، شيخ الإسلام، إبراهيم بنُ محمد بن الحارث بن أسماء الكوفي، المرابط بثغر المِصِّيصة. حدَّث عن: عبد الملك بن عُمير، وعطاء بن السّائب، وسُهيل بن أبي صالح، وعُبيد اللَّه بن عمر، وطبقتهم. وعنه: ابنُ المبارك، وعبدُ اللَّهِ بنُ عَون الخرّاز، ومحمد بن عبد الرحمن
    ▸ expand full passage (1,615 chars)
    ٢٤٢ - أبو إسحاق الفَزَاري * (ع) الإمام الحجَّة، شيخ الإسلام، إبراهيم بنُ محمد بن الحارث بن أسماء الكوفي، المرابط بثغر المِصِّيصة. حدَّث عن: عبد الملك بن عُمير، وعطاء بن السّائب، وسُهيل بن أبي صالح، وعُبيد اللَّه بن عمر، وطبقتهم. وعنه: ابنُ المبارك، وعبدُ اللَّهِ بنُ عَون الخرّاز، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهْم، ومحمد بن سلام البِيكَنْدي، وعليُّ بنُ بكار المِصِّيصي خاتمة أصحابه. وهو ابن عمِّ مروان بن معاوية الفَزَاري (٢).وقال ابنُ مَعين: ثقةٌ ثقة (١). وقال الفُضيل بنُ عِيَاض: ربّما اشتقتُ إلى المِصِّيصة ما بي فضل الرِّباط بل لأرى أبا إسحاق (٢). وقال ابن سعد: أبو إسحاق ثقة، صاحب سنَّةٍ وغَزْو (٣). وقال أبو حاتم: عظيم الغَناء في الإسلام ثقة مأمون (٤). وقيل: إن الرّشيدَ أخذ زنديقًا ليقتلَه، فقال (٥): أين أنتَ من ألفِ حديث وضعتها؟ قال: فأين أنتَ - يا عدوَّ اللَّه - من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخلّلانها فيُخرجانها حرفًا حرفًا. وقال أبو داود الطَّيالسي: مات أبو إسحاق الفَزَاري وليس على وجه الأرض أفضلُ منه (٦). وعن ابن عُيَينة قال: واللَّهِ ما رأيتُ أحدًا أُقدِّمُهُ على أبي إسحاق الفَزَاريّ (٧).وقال ابن مَهْدي: إذا رأيتَ شاميًّا يُحبُّ الأوزاعيَّ وأبا إسحاق فاطمئِنَّ إليه (١). وقال ابن عُيَينة: قال لي أبو إسحاق الفَزَاري: دخلتُ على هارون، فقال: يا أبا إسحاق إنَّك في موضعٍ وفي شرف، فقلت، يا أميرَ المؤمنين ذلك لا يغني عنِّي في الآخرة شيئًا (٢). وقال أبو أسامة: سمعتُ فُضيلَ بن عِيَاض يقول: رأيتُ النبيَّ ﷺ في النّوم وإلى جَنبِه فُرْجة، فذهبتُ لأجلسَ، فقال: هذا مجلسُ أبي إسحاق الفَزَاري (٣). وقال الأوزاعي: أبو إسحاق - واللهِ - خير مني (٤). وقال عليُّ بنُ بكار: لقيت ابنَ عَوْن فمَنْ بعدَه، ما رأيتُ فيهم أفقهَ من أبي إسحاق الفَزَاري (٥). مات سنةَ خمسٍ -وقيل: سة ستٍّ- وثمانين ومئة. رحمه اللهُ تعالى.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4046, entry [1487]4,521 chars
    ١٣١٣ - أبو إسحاق الفزاري (¬١): " ع" الإمام، الكبير، الحافظ، المجاهد، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لَوْذَان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذُبيان بن بَغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الفزاري، الشامي. ولجدهم
    ▸ expand full passage (4,521 chars)
    ١٣١٣ - أبو إسحاق الفزاري (¬١): " ع" الإمام، الكبير، الحافظ، المجاهد، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لَوْذَان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذُبيان بن بَغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الفزاري، الشامي. ولجدهم خارجة صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن. حدث عن: أبي إسحاق السبيعي، وكليب بن وائل، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم، وعبد الملك بن عمير، وسهيل بن أبي صالح، وأسلم المنقري، وأبي إسحاق الشيباني، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، وسليمان الأعمش، وخالد الحذاء، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن كليب، والعلاء بن المسيب، والثوري، وزائدة، وابن شوذب، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك، وخلق. وكان من أئمة الحديث. حدث عنه: الأوزاعي، والثوري -وهما من شيوخه- وابن المبارك، وبقية، وابن عمه؛ مروان بن معاوية الفزاري، وأبو أسامة، وزكريا بن عدي، وعاصم بن يوسف اليربوعي، وأبو توبة الحلبي، وعبد الله بن عون الخراز، وعبد الملك بن حبيب المصيصي -شيخ لأبي داود- ومحبوب بن موسى الفراء، وموسى بن أيوب النصيبي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وأبو نعيم الحلبي، وخلق كثير.ذكره أبو حاتم، فقال: الثقة، المأمون الإمام. وقال النسائي: ثقة، مأمون، أحد الأئمة. قال الخليلي: قال الحُميدي: قال لي الشافعي: لم يصنف أحد في السير مثل كتاب أبي إسحاق. وقال أبو حاتم: اتفق العلماء على أن أبا إسحاق الفزاري إمام يقتدى به، بلا مدافعة. قال: وقال الحميدي: جاء رجل إلى ابن عيينة، فقال: حدثني أبو إسحاق عنك بكذا. فقال: ويحك! إذا سمعت أبا إسحاق يحدث عني، فلا يضرك أن لا تسمعه مني. وقال أحمد العجلي: كان ثقة، صاحب سنة، صالحًا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع، أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه. أمر سلطانًا ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، وتكلم في أمره. قال سفيان بن عيينة: كان إمامًا. وقال محمد بن يوسف الأصبهاني البناء: حدث الأوزاعي بحديث، فقال: حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري. وقال أبو صالح الفراء: لقيت الفضيل بن عياض، فعزاني بأبي إسحاق، وقال: ربما اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط، إلا أن أرى أبا إسحاق ﵀. قلت: آخر من حدث عنه وفاة: علي بن بكار المصيصي الصغير، وبقي إلى نحو سنة ستين ومائتين. وقيل: إن أبا إسحاق روى حديثًا عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، والصواب أن بينهما زائدة. والله أعلم. قال أبو داود: مات سنة خمس. وقال البخاري: سنة ست وثمانين ومائة. وأما محمد بن سعد، فوهم، وقال: مات سنة ثمان وثمانين ومائة. قلت: من أبناء الثمانين هو، أو جاوزها بقليل. قال أبو مسهر: قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق، فاجتمع الناس ليسمعوا منه، فقال:اخرج إلى الناس، فقل لهم: من كان يرى القدر، فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا. فخرجت، فأخبرتهم. وقال أبو حاتم: ثقة، مأمون، عظيم الغناء في الإسلام. ويروى أن هارون الرشيد أخذ زنديقًا ليقتله، فقال الرجل: أين أنت من ألف حديث وضعتها? قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخللانها، فيخرجانها حرفًا حرفًا. قال أبو داود الطيالسي: توفي أبو إسحاق الفزاري وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه. وعن سفيان بن عيينة، قال: والله ما رأيت أحدًا أقدمه على أبي إسحاق الفزاري. وقال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعي، فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق الفزاري، فقال لكاتبه: ابدأ به، فإنه -والله- خير مني. قال علي بن بكار الزاهد: رأيت ابن عون فمن بعده، ما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري. قال عبد الرحمن بن مهدي: إذا رأيت شاميًا يحب الأوزاعي، وأبا إسحاق، فاطمئن إليه. قال سفيان بن عيينة: دخلت على هارون، فقال: يا أبا إسحاق! إنك في موضع وفي شرف قلت: يا أمير المؤمنين! ذاك لا يغني عني في الآخرة شيئًا. وقال أبو أسامة: سمعت الفضيل بن عياض يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، وإلى جنبه فرجة فذهبت لأجلس، فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق القرافي، أخبرنا المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب العابد، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا زيد بن سعد، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "من أدخل على مؤمن سرورًا، فقد سرني، ومن سرني، فقد اتخذ عند الله عهدًا، ومن اتخذ عند الله عهدًا، فلن تمسه النار أبدًا". هذا حديث شبه موضوع، مع لطافة إسناده، وزيد هذا: لم أجد له ذكرًا في دواوين الضعفاء، والآفة منه.إبراهيم بن سعيد الجوهري: قلت لأبي أسامة: أيهما أفضل: فضيل بن عياض، أو أبو إسحاق الفزاري? فقال: كان فضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة. وقال عبيد بن جَنَّاد: قال عطاء بن مسلم: قلت لأبي إسحاق الفزاري: ألا تسب من ضربك? قال: إذًا أحبه. فلما مات أبو إسحاق، قال عطاء: ما دخل على الأمة من موت أحد، ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق. قال ابن مهدي: كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة. وروى معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، قال الأوزاعي في الرجل يسأل: أمؤمن أنت حقًّا? قال: إن المسألة عن ذلك بدعة، والشهادة عليه تعمق لم نكلفه في ديننا، ولم يشرعه نبينا القول فيه جدل، والمنازعة فيه حدث، وذكر فَصْلا نافعًا.
  • full passagepage 4046, entry [1487]4,521 chars
    ١٣١٣ - أبو إسحاق الفزاري (¬١): " ع" الإمام، الكبير، الحافظ، المجاهد، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لَوْذَان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذُبيان بن بَغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الفزاري، الشامي. ولجدهم
    ▸ expand full passage (4,521 chars)
    ١٣١٣ - أبو إسحاق الفزاري (¬١): " ع" الإمام، الكبير، الحافظ، المجاهد، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لَوْذَان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذُبيان بن بَغيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الفزاري، الشامي. ولجدهم خارجة صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن. حدث عن: أبي إسحاق السبيعي، وكليب بن وائل، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم، وعبد الملك بن عمير، وسهيل بن أبي صالح، وأسلم المنقري، وأبي إسحاق الشيباني، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، وسليمان الأعمش، وخالد الحذاء، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن كليب، والعلاء بن المسيب، والثوري، وزائدة، وابن شوذب، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك، وخلق. وكان من أئمة الحديث. حدث عنه: الأوزاعي، والثوري -وهما من شيوخه- وابن المبارك، وبقية، وابن عمه؛ مروان بن معاوية الفزاري، وأبو أسامة، وزكريا بن عدي، وعاصم بن يوسف اليربوعي، وأبو توبة الحلبي، وعبد الله بن عون الخراز، وعبد الملك بن حبيب المصيصي -شيخ لأبي داود- ومحبوب بن موسى الفراء، وموسى بن أيوب النصيبي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وأبو نعيم الحلبي، وخلق كثير.ذكره أبو حاتم، فقال: الثقة، المأمون الإمام. وقال النسائي: ثقة، مأمون، أحد الأئمة. قال الخليلي: قال الحُميدي: قال لي الشافعي: لم يصنف أحد في السير مثل كتاب أبي إسحاق. وقال أبو حاتم: اتفق العلماء على أن أبا إسحاق الفزاري إمام يقتدى به، بلا مدافعة. قال: وقال الحميدي: جاء رجل إلى ابن عيينة، فقال: حدثني أبو إسحاق عنك بكذا. فقال: ويحك! إذا سمعت أبا إسحاق يحدث عني، فلا يضرك أن لا تسمعه مني. وقال أحمد العجلي: كان ثقة، صاحب سنة، صالحًا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع، أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه. أمر سلطانًا ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، وتكلم في أمره. قال سفيان بن عيينة: كان إمامًا. وقال محمد بن يوسف الأصبهاني البناء: حدث الأوزاعي بحديث، فقال: حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري. وقال أبو صالح الفراء: لقيت الفضيل بن عياض، فعزاني بأبي إسحاق، وقال: ربما اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط، إلا أن أرى أبا إسحاق ﵀. قلت: آخر من حدث عنه وفاة: علي بن بكار المصيصي الصغير، وبقي إلى نحو سنة ستين ومائتين. وقيل: إن أبا إسحاق روى حديثًا عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، والصواب أن بينهما زائدة. والله أعلم. قال أبو داود: مات سنة خمس. وقال البخاري: سنة ست وثمانين ومائة. وأما محمد بن سعد، فوهم، وقال: مات سنة ثمان وثمانين ومائة. قلت: من أبناء الثمانين هو، أو جاوزها بقليل. قال أبو مسهر: قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق، فاجتمع الناس ليسمعوا منه، فقال:اخرج إلى الناس، فقل لهم: من كان يرى القدر، فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا. فخرجت، فأخبرتهم. وقال أبو حاتم: ثقة، مأمون، عظيم الغناء في الإسلام. ويروى أن هارون الرشيد أخذ زنديقًا ليقتله، فقال الرجل: أين أنت من ألف حديث وضعتها? قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخللانها، فيخرجانها حرفًا حرفًا. قال أبو داود الطيالسي: توفي أبو إسحاق الفزاري وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه. وعن سفيان بن عيينة، قال: والله ما رأيت أحدًا أقدمه على أبي إسحاق الفزاري. وقال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعي، فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق الفزاري، فقال لكاتبه: ابدأ به، فإنه -والله- خير مني. قال علي بن بكار الزاهد: رأيت ابن عون فمن بعده، ما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري. قال عبد الرحمن بن مهدي: إذا رأيت شاميًا يحب الأوزاعي، وأبا إسحاق، فاطمئن إليه. قال سفيان بن عيينة: دخلت على هارون، فقال: يا أبا إسحاق! إنك في موضع وفي شرف قلت: يا أمير المؤمنين! ذاك لا يغني عني في الآخرة شيئًا. وقال أبو أسامة: سمعت الفضيل بن عياض يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، وإلى جنبه فرجة فذهبت لأجلس، فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق القرافي، أخبرنا المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب العابد، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا زيد بن سعد، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "من أدخل على مؤمن سرورًا، فقد سرني، ومن سرني، فقد اتخذ عند الله عهدًا، ومن اتخذ عند الله عهدًا، فلن تمسه النار أبدًا". هذا حديث شبه موضوع، مع لطافة إسناده، وزيد هذا: لم أجد له ذكرًا في دواوين الضعفاء، والآفة منه.إبراهيم بن سعيد الجوهري: قلت لأبي أسامة: أيهما أفضل: فضيل بن عياض، أو أبو إسحاق الفزاري? فقال: كان فضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة. وقال عبيد بن جَنَّاد: قال عطاء بن مسلم: قلت لأبي إسحاق الفزاري: ألا تسب من ضربك? قال: إذًا أحبه. فلما مات أبو إسحاق، قال عطاء: ما دخل على الأمة من موت أحد، ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق. قال ابن مهدي: كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة. وروى معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، قال الأوزاعي في الرجل يسأل: أمؤمن أنت حقًّا? قال: إن المسألة عن ذلك بدعة، والشهادة عليه تعمق لم نكلفه في ديننا، ولم يشرعه نبينا القول فيه جدل، والمنازعة فيه حدث، وذكر فَصْلا نافعًا.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5509, entry [1816]95 chars
    أبو إسْحَاقَ الفَزَارِيُّ واسْمُهُ إبْرَاهِيمْ بن مُحَمَّد بن الحارِث، وقد تقدَّم ذِكْرهُ (¬٢).