جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَحْمد بن سهل عن أبو سعد عن عبد الله بن محمد الأندلسي عن عبد الله بن محمد عن إسحاق عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان الثوري عن سعيد بن مسروق الثوري عن عباية ابن رفاعة بن رافع عن Rafi' bin Khadij bin Rafi'ليس من الرواة: خ، م · كنا مع

١٥٦٣ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أخبرنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا وكيع، قال: ثنا سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عباية ابن رفاعة بن رافع: عن جده رافع بن خديج، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا إبلا وغنما، فعجل القوم، فأغلوا بها القدور، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكفئت، ثم عدل عشرا من الغنم بجزور، ثم إن بعيرا من الإبل ند، وليس في القوم إلا خيل يسيرة، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا بها هكذا» ، فقال جدي رافع: يا رسول الله! إنا نلقى العدو غدا، وليست معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم وذكرتم الله عليه فكلوا؛ ليس الظفر والسن، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة» . وفي رواية أخرى: ثم إن ناضحا تردى في بئر بالمدينة، فذكي #٣٩٧# من قبل شاكلته، فأخذ منه ابن عمر تعشيرا بدرهمين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.