جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر أحمد بن زاهر عن أبو بكر محمد بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن سفيان الطهراني عن مسلم عن 'Ali bin Khashram عن أبو بكر بن عياش عن المغيرة

مسلم: حدثني حجاج، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: سمعت سلام بن أبي مطيع يقول: بلغ أيوب أني آتي عمرا، فأقبل علي يوما، فقال: أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه؛ كيف تأمنه على الحديث؟ وقال مسلم: حدثني سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت أبا موسى يقول: ثنا عمرو بن عبيد قبل أن يحدث. وقال مسلم: حدثني أبو جعفر الدارمي، قال: ثنا بشر بن عمر قال: سألت مالكا عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن المسيب، فقال: ليس بثقة، وسألته عن صالح مولى التوأمة، فقال: ليس بثقة، وسألته عن حرام بن عثمان، فقال: ليس بثقة، وسألته عن أبي الحويرث، فقال: ليس بثقة، وسألته عن شعبة الذي يروي عنه ابن أبي ذئب، فقال: ليس بثقة، سألت مالكا عن هؤلاء الخمسة، فقال: ليسوا بثقة في حديثهم، وسألته عن رجل آخر نسيت اسمه، فقال: هل رأيته في كتبي؟ قلت: لا، قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي. وقال مسلم: حدثني الفضل بن سهل، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن شرحبيل بن سعد، #١٨٤# وكان متهما. وقال مسلم: حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقو ل: سمعت ابن المبارك يقول: لو خيرت بين أن أدخل الجنة، وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي. وقال مسلم: حدثني محمد بن رافع، وحجاج بن الشاعر، قالا: ثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية، فإنه ذكره، فقال: رحمه الله، كان غير ثقة، لقد سألني عن حديث لعكرمة، ثم قال: سمعت عكرمة. وقال مسلم: حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: ذكر فرقد عند أيوب، فقال: إن فرقد ليس صاحب حديث. وقال مسلم: حدثنا محمود بن غيلان قال: قلت لأبي داود الطيالسي: قد أكثرت عن عباد بن منصور؛ فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي روى لنا النضر بن شميل، فقال لي: اسكت؛ فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي، فسألناه، فقلنا له: هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس؟ فقال: أرأيتما رجلا يذنب، فيتوب؛ أليس يتوب الله عز وجل عليه؟ قال: قلنا: نعم، قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا؛ إن كان لا يعلم الناس فأنتما تعلمان أني لم ألق أنسا، قال #١٨٥# أبو داود: فبلغنا بعد أنه يروي، فأتيناه أنا وعبد الرحمن، فقال: أتوب، ثم بعد كان يحدث، فتركناه. وقال مسلم: حدثنا حسن الحلواني، قال: سمعت يزيد بن هارون، وذكر زياد بن ميمون، فقال: حلفت أن لا أروي عنه شيئا، ولا عن خالد ابن محدوج، قال: لقيت زياد بن ميمون، فسألته عن حديث، فحدثني عن بكر المزني، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن، وكان ينسبهما إلى الكذب. قال الحلواني: سمعت عبد الصمد، وذكر عنده زياد بن ميمون، فنسبه إلى الكذب. وقال مسلم: ثنا أبو غسان محمد بن عمرو الرازي، قال: سمعت جريرا يقول: لقيت جابر بن يزيد الجعفي، فلم أعتد به؛ كان يؤمن بالرجعة. وقال مسلم: ثنا حسن الحلواني، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا مسعر، قال: ثنا جابر قبل أن يحدث ما أحدث. وقال مسلم: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثني الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه، وتركه بعض الناس، فقيل له: وما أظهر؟ قال: الإيمان بالرجعة. وقال مسلم: ثنا حسن الحلواني، قال: ثنا أبو يحيى الحماني، #١٨٦# قال: ثنا قبيصة وأخوه أنهما سمعا الجراح بن مليح يقول: سمعت جابرا يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها. وقال مسلم: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: ثنا أحمد بن يونس قال: سمعت زهيرا يقول: قال جابر، أو سمعت جابرا يقول: إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشيء، قال: ثم حدث يوما بحديث، فقال: هذا من الخمسين ألف. وقال مسلم: حدثني سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت رجلا سأل جابرا عن قوله تعالى: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} فقال جابر: لم يجئ تأويل هذه، قال سفيان: فكذب، فقلنا: وما أراد بهذا؟ قال: إن الرافضة تقول: إن عليا في السحاب، فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء –يريد عليا أنه ينادي-: اخرجوا مع فلان، يقول جابر: فذا تأويل هذه الآية، وكذب؛ كانت في إخوة يوسف. وقال مسلم: حدثني سلمة، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت جابرا يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث؛ ما أستحل أن أذكر منها شيئا، وإن لي كذا وكذا. وقال مسلم: ثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا أبو داود قال: قال #١٨٧# لي شعبة: ائت جرير بن حازم، فقل له: لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة؛ فإنه يكذب، قال أبو داود: قلت لشعبة: وكيف ذاك؟ فقال: حدثنا الحكم بأشياء لم أجد لها أصلا، قال: قلت له: بأي شيء؟ قال: قلت للحكم: أصلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد؟ فقال: لم يصل عليهم، فقال الحسن بن عمارة: عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ودفنهم، قلت للحكم: ما تقول في أولاد الزنا؟ قال: يصلى عليهم، فقلت: من حديث من يروى؟ قال: يروى عن الحسن البصري، فقال الحسن بن عمارة: حدثنا الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي. وقال مسلم: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال: سمعت أبا نعيم، وذكر المعلى بن عرفان، فقال: قال: ثنا أبو وائل قال: خرج علينا ابن مسعود بصفين، فقال أبو نعيم: تراه بعث بعد الموت؟! وقال مسلم: حدثني عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون قال: قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم؛ فإنهما كذابان. وقال مسلم: ثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: ثنا جرير عن رقبة: أن أبا جعفر الهاشمي المديني كان يضع أحاديث كلام حق، وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال مسلم: سمعت أبا غسان محمد بن عمرو الرازي قال: سألت #١٨٨# جرير بن عبد الحميد، فقلت: الحارث بن حصيرة، لقيته؟ قال: نعم، شيخ طويل السكوت، يصر على أمر عظيم. وقال مسلم: قال محمد –يعني: ابن قهزاذ- قال: سمعت علي ابن شقيق يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس: دعوا حديث عمرو بن ثابت؛ فإنه كان يسب السلف. وقال مسلم: حدثني ابن قهزاذ، قال: أنا علي بن الحسين بن واقد قال: قال عبد الله بن المبارك: قلت لسفيان الثوري: إن عباد بن كثير من تعرف حاله، وإذا حدث جاء بأمر عظيم، فنرى أن أقول للناس: لا تأخذوا عنه؟ قال سفيان: بلى، قال عبد الله: فكنت إذا كنت في مجلس ذكر عباد أثنيت عليه في دينه، وأقول: لا تأخذوا عنه. وقال مسلم: قال محمد –يعني: ابن قهزاذ- ثنا عبد الله بن عثمان قال: قال لي أبي: قال عبد الله بن المبارك: انتهيت إلى شعبة، قال: هذا عباد بن كثير؛ فاحذروه. وقال مسلم: حدثني الفضل بن سهل قال: سألت معلى الرازي عن محمد بن سعيد المديني الذي روى عنه عباد، فأخبرني عن عيسى بن يونس قال: كنت على بابه، وسفيان عنده، فلما خرج سألته عنه، فأخبرني أنه كذاب. وقال مسلم: حدثني يوسف الأزدي قال: سمعت عبد الرزاق يقول: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب إلا لعبد القدوس؛ #١٨٩# فإني سمعته يقول له: كذاب. وقال مسلم: ثنا حسن الحلواني قال: سمعت شبابة يقول: كان عبد القدوس يحدثنا، فيقول: سويد بن عقلة، قال شبابة: فسمعت عبد القدوس يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا، قال: فقيل له: أي شيء هذا؟ قال: يعني تتخذ كوة في حائط؛ ليدخل عليه الروح. وقال مسلم: سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: رأيت في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حدث عمر بن عبد العزيز، قال هشام: حدثني رجل يقال له: يحيى بن فلان عن محمد بن كعب؛ قلت لعفان: إنهم يقولون: هشام سمعه من محمد بن كعب، فقال: إنما ابتلي من قبل هذا الحديث؛ كان يقول: حدثني يحيى عن محمد، ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد. وقال مسلم: حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ قال: سمعت عبد الله ابن عثمان بن جبلة يقول: قلت لعبد الله بن المبارك: من هذا الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عمرو: «يوم الفطر يوم الجوائز» ؟ قال سليمان بن الحجاج: انظر ما وضعت في يدك منه. وقال مسلم: قال: قال ابن قهزاذ: سمعت وهب بن زمعة يذكر عن سفيان بن عبد الملك، قال: قال عبد الله بن المبارك: رأيت روح بن #١٩٠# غطيف صاحب «الدم قدر الدرهم» ، وجلست إليه مجلسا، فجعلت أستحيي من أصحابي أن يروني جالسا معه؛ كره حديثه. وقال مسلم: سمعت الحسن بن عيسى يقول: قال لي ابن المبارك: إذا قدمت على جرير، فاكتب علمه إلا حديث ثلاثة؛ لا تكتب حديث عبيدة بن معتب، والسري بن إسماعيل، ومحمد بن سالم. وقال مسلم: حدثني الفضل بن سهل، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني خليفة بن موسى قال: دخلت على غالب بن عبيد الله، فجعل يملي علي: حدثني مكحول، حدثني، فأخذه البول، فقام، فنظرت في الكراسة، فإذا فيها حدثني أبان عن أنس، وأبان عن فلان، فتركته وقمت. وقال مسلم: حدثني الفضل بن سهل، قال: ثنا وليد بن صالح قال: قال عبيد الله بن عمرو: قال زيد بن أبي أنيسة: لا تأخذوا عن أخي. وقال مسلم: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثني عبد السلام الوابصي قال: حدثني عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله بن عمرو، قال: كان يحيى بن أبي أنيسة كذابا. وقال مسلم: حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: ثنا أبي قال: كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط، فكتب إلي: لا تكتب #١٩١# عنه شيئا، ومزق كتابي. وقال مسلم: ثنا الحلواني قال: سمعت عفان، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن صالح المري بحديث عن ثابت، فقال: كذب، وحدثت هماما عن صالح المري بحديث، فقال: كذب. وقال مسلم: حدثني ابن قهزاذ قال: سمعت وهب بن زمعة يقول: عن سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال: بقية صدوق اللسان، ولكنه يأخذ عن من أقبل وأدبر. وقال مسلم: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أنا زكريا ابن عدي قال: قال لي أبو إسحاق الفزاري: اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين، ولا تكتب ما روى عن غير المعروفين، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما روى عن المعروفين ولا عن غيرهم. وقال مسلم: ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: سمعت بعض أصحاب عبد الله قال: قال لي ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكني الأسامي ويسمي الكنى؛ كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي، فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال مسلم: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: سمعت حماد بن زيد يقول لرجل بعد ما جلس مهدي بن هلال بأيام: ما هذه العين المالحة التي نبعت قبلكم؟ قال: نعم يا أبا إسماعيل. وقال مسلم: حدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي قال: سمعت #١٩٢# يحيى بن سعيد القطان، وذكر عنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، فضعفه جدا، فقيل ليحيى: أضعف من يعقوب بن عطاء؟ قال: نعم، ثم قال: ما كنت أرى أن أحدا يروي عن محمد بن عبد الله بن عمير. وقال مسلم: حدثني بشر [بن] الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان ضعف حكيم بن جبير وعبد الأعلى، وضعف يحيى بن موسى بن دينار، وقال: حديثه ريح، وضعف موسى بن دهقان وعيسى ابن أبي عيسى المدني. وقال مسلم: وما كان من الأخبار عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون، أو عند الأكثر، فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفر المدائني، وعمرو بن خالد، وعبد القدوس الشامي، ومحمد بن سعيد المصلوب، وغياث بن إبراهيم، وسليمان بن عمرو أبي داود النخعي، وأشباههم ممن اتهم بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار. وكذلك من الغالب على حديثه المنكر أو الغلط أمسكنا أيضا عن حديثهم، وعلامة المنكر في حديث المحدث: أنه إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا، خالفت روايته روايتهم، أو لم تكد توافقها، فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك، كان مهجور الحديث غير مقبوله ولا مستعمله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.