الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث معاوية بن أبي سفيان في ذلك عن al-Walid bin Muslim عن 'Abdullah bin al-'Ala' عن أبو الأزهر المغيرة بن فروة، ويزيد بن أبي مالك: أن معاوية توضأ للناس كما رأى

فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا [ثلاثا، ومسح برأسه مرتين، يبدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه] [كلتيهما] ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا. رواه أبو داود، وقال:" هذا معنى حديث مسدد ". وفي رواية له:" وتمضمض واستنثر ثلاثا ". وروى الطبراني في" أوسط معاجمه" من حديث روح بن القاسم، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا، فنأتيه بميضأة لنا فيها ماء، يأخذ بمد المدينة مدا ونصفا أو ثلثا، فأصب عليه فغسل يده ثلاثا، ويمضمض ويستنشق، ويغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ويمسح برأسه واحدة، ويمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما، [ويطهر] قدميه. رواه عن أبي مسلم، عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن روح، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن روح بن القاسم إلا يزيد بن زريع" . قلت: وليس فيه من أبي مسلم إلى آخره من ينظر فيه، إلا عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد احتج به وضعف. حديث وائل بن حجر في ذلك: روى البزار بسنده عن وائل بن حجر قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وأتي بإناء [فيه ماء] ، فأكفأه على يمينه ثلاثا، ثم غمس يمينه في الماء، فغسل بها يساره ثلاثا، ثم أدخل يمينه في الماء [فحفن بها حفنة من] الماء، فمضمض واستنشق ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم أدخل كفيه في الإناء، فرفعهما إلى وجهه، فغسل وجهه ثلاثا، وغسل باطن أذنيه، وأدخل إصبعيه في داخل أذنيه، ومسح ظاهر رقبته، وباطن لحيته ثلاثا، ثم أدخل يمينه في الماء، فغسل ذراعه اليمنى حتى جاوز المرفق ثلاثا، ثم غسل يساره [بيمينه حتى جاوز المرفق] ثلاثا، ثم مسح على رأسه ثلاثا، وظاهر أذنيه ثلاثا، وظاهر رقبته – وأظنه قال: وظاهر [لحيته ثلاثا –، ثم غسل بيمينه] قدمه اليمنى [ثلاثا] ، وفصل بين أصابعه – أو قال: خلل بين أصابعه –، ورفع الماء حتى جاوز الكعب، ثم رفعه في الساق، ثم فعل باليسرى مثل ذلك، ثم أخذ حفنة من ماء فملأ بها يده، ثم وضعها على رأسه حتى انحدر الماء من جوانبه، [وقال] : "هذا تمام الوضوء" ، ولم أره تنشف بثوب. يرويه محمد بن حجر بن عبد الجبار [بن وائل] بن حجر، يكنى: أبا الخنافس، قال البخاري: "فيه نظر" . حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما في ذلك: روى أبو داود [في "سننه" عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: "هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم – أو ظلم وأساء" . رواه عن مسدد، عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو]. ورواه أبو مسلم الكشي في "سننه" أتم منه، عن ابن عمر، عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب، عن [أبيه، عن] عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء، قال: يا رسول الله! كيف الوضوء؟ فغسل كفيه ثلاثا – أو قال: "تغسل كفيك ثلاثا" ، أو قال: "تطهر وجهك ثلاثا - [ .... ] إلى المرفق، ثم تمسح رأسك، وتجعل إصبعيك الإبهامين في أذنيك، والمسبحتين من خلفهما، وتمسح بهما أذنيك، وتغسل قدمك – أو قال: رجلك اليمنى ثلاثا إلى الكعبين، واليسرى ثلاثا" ، أو قال: فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك – [ ] "هذا الوضوء، فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم – أو قال: ظلم وأساء- ". وقد رويناه بإسناد عزيز الوجود بإجماع جماعة من الحفاظ يحسن إيراده في هذا الكتاب. قرأت على الفقيه أبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري رحمه الله تعالى [ ] . حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه في ذلك: من رواية مروان بن معاوية الفزاري، ثنا فائد، قال: أتى عبد الله بن أبي أوفى رجل فقال: يا أبا معاوية! كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ قال: يؤتى بقعب من ماء قريب من مد، فيأخذ بكفه اليمنى فيغسل اليسرى، ثم يغسل كفيه ثلاثا ويمضمض ويستنشق ثلاثا ويغسل وجهه ثلاثا، ويغسل ذراعيه ثلاثا، ثم يمسح رأسه واحدة، ويخلل لحيته بأصابعه ثلاثا، ويغسل رجليه ثلاثا نقلته من خط الحافظ أبي طاهر السلفي من نسخة أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن [التميمي] ، عن مروان بن معاوية الفزاري. رواه عبد الرحيم بن عمر بن عاصم [المازني] ، عن أبي أيوب، وعن عبد الرحيم: أبو أحمد عبد الله بن [الناصح] . حديث لأبي كاهل في ذلك: عن أبي كاهل قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" ادن مني أريك كيف تتوضأ للصلاة"، فقلت: يا رسول الله! لقد أعطانا الله بك خيرا كثيرا، فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه ولم يوقت، وغسل رجليه ولم يوقت، ثم قال: "يا أبا كاهل! ضع الطهور منك مواضعه، وأبق فضل طهورك لأهلك، ولا تشقن على خادمك" . أخرجه الحافظ أبو أحمد بن عدي في كتاب "الكامل" من حديث الهيثم بن جماز – وهو بفتح الجيم، وتشديد الميم، وآخره زاي معجمة –، وذكر عن يحيى بن معين تضعيفه، وعن أحمد: "كان منكر الحديث، ترك حديثه" . وسيأتي حديث لأبي جبير: نفير إن شاء الله تعالى، ويأتي أيضا في كتاب الصلاة حديث لوائل بن حجر في صفة الوضوء إن شاء الله تعالى. حديث لأنس بن مالك رضي الله عنه في ذلك: روى الطبراني في "الأوسط" من معاجمه من حديث بكار بن [سقير] ، حدثني راشد أبو محمد [الحماني] ، قال: رأيت أنس بن مالك بالزاوية، فقلت: أخبرني عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان؟ فإنه بلغني أنك كنت توضئه. قال: نعم فدعا بوضوء، فأتي بطست وقدح نحت كما نحت في أرضه،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.