مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٤١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن داود الواسطي عن يزيد بن هارون , أن مبارك بن فضالة عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك الأنصاري عن لقي أبو طلحة

لَهُ: وَاللَّهِ مَا هِيَ إلاَّ قُرْصَةٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فصنعتها لك فَقَالَ: ائْتِنِي بِهَا , قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَوَضَعَ الْقُرْصَ فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: لَا , إلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ يَسِيرٌ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا , فَجِئْتُهُ بِهَا , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَعْصِرُ حَتَّى خَرَجَ عَلَى رَأْسِ الْعُكَّةِ شَيْءٌ فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّاحَةِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ، ثُمَّ عَصَرَ أَيْضًا فَخَرَجَ , فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ , فَانْتَفَخَ، ثُمَّ عَصَرَ الثَّالِثة , فَخَرَجَ , فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ , وَمَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ حَتَّى امْتَلَأَتِ الْقَصْعَةُ , فَقَالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ , فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً , فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدَهُ وَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقَصْعَةِ، أَوْ قَالَ: فَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقُرْصَ، وَقال: كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ , فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي عَشَرَةً أُخَر , وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُغَيَّبَةٌ فِي وَسَطِ الْقُرْصِ، وَقال: كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ , فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجَوُا , فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً , فَيَأْكُلُونَ حَتَّى شَبِعُوا , وَإِنَّهُمْ لَبِضْعٌ وَثَمَانُونَ رَجُلا , وَبَقِيَ وَسَطَ الْقُرْصِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَكْرٍ، عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ. سَعِيدُ بْنُ عُبَيد عَنْ بَكْرٍ

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن داود الواسطي عن يزيد بن هارون , أن مبارك بن فضالة عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك الأنصاري عن لقى أبو طلحة

كلوا باسم الله , فأكلوا حتى شبعوا , ثم خرجوا , فما زالوا يدخلون عشرة عشرة , فيأكلون حتى شبعوا , وإنهم لبضع وثمانون رجلا , وبقى وسط القرص. وهذا الحديث لا نعلم رواه عن بكر ، عَن أَنَس إلاَّ مبارك بن فضالة. سعيد بن عُبَيد عن بكر

مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن داود الواسطي عن يزيد بن هارون , أن مبارك بن فضالة عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك الأنصاري عن لقي أبو طلحة

لأُمِّ سُلَيْمٍ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَاوِيًا فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: مُدٌّ، أَوْ نِصْفُ مُدٍّ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ: فَنَدْعُو عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَنَعَتْ مِنْهُ قُرْصًا قَالَ أَنَسٌ: فَأَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يارسول اللَّهِ أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: قُومُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَلَا قُلْتَ لَهُ مَا عِنْدَنَا قُلْتُ: دَعَوْتُهُ فَقَالَ لَهُمْ: قُومُوا فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ مَا هِيَ إلَاّ قُرْصَةٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فصنعتها لك فَقَالَ: ائْتِنِي بِهَا , قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَوَضَعَ الْقُرْصَ فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: لَا , إلَاّ أَنْ يَكُونَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ يَسِيرٌ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا , فَجِئْتُهُ بِهَا , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْصِرُ حَتَّى خَرَجَ عَلَى رَأْسِ الْعُكَّةِ شَيْءٌ فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّاحَةِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ، ثُمَّ عَصَرَ أَيْضًا فَخَرَجَ , فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ , فَانْتَفَخَ، ثُمَّ عَصَرَ الثَّالِثة , فَخَرَجَ , فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ , وَمَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ حَتَّى امْتَلَأَتِ الْقَصْعَةُ , فَقَالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ , فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً , فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ وَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقَصْعَةِ، أَوْ قَالَ: فَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقُرْصَ، وَقال: كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ , فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي عَشَرَةً أُخَر , وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُغَيَّبَةٌ فِي وَسَطِ الْقُرْصِ، وَقال: كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ , فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجَوُا , فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً , فَيَأْكُلُونَ حَتَّى شَبِعُوا , وَإِنَّهُمْ لَبِضْعٌ وَثَمَانُونَ رَجُلا , وَبَقِيَ وَسَطَ الْقُرْصِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَكْرٍ، عَن أَنَس إلَاّ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ. سَعِيدُ بْنُ عُبَيد عَنْ بَكْرٍ

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

6759 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

لَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيًا فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيًا ، فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : مُدٌّ ، أَوْ نِصْفُ مُدِّ دَقِيقِ شَعِيرٍ قَالَ : فَنَدْعُو عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَنَعَتْ مِنْهُ قُرْصًا قَالَ أَنَسٌ : فَأَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ بِضْعَةٌ وَثَمَانُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَلَا قُلْتَ لَهُ مَا عِنْدَنَا ، قُلْتُ : دَعَوْتُهُ فَقَالَ لَهُمْ : قُومُوا فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : وَاللهِ مَا هِيَ إِلَّا قُرْصَةٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا فَصَنَعْتُهَا لَكَ ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِهَا ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَوَضَعَ الْقُرْصَ فِي الْقَصْعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، قَالَ : ائْتِنِي بِهَا ، فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْصِرُ حَتَّى خَرَجَ عَلَى رَأْسِ الْعُكَّةِ شَيْءٌ ، فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّاحَةِ ، ثُمَّ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ ، ثُمَّ عَصَرَ أَيْضًا فَخَرَجَ ، فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ ، فَانْتَفَخَ ، ثُمَّ عَصَرَ الثَّالِثَةَ ، فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَخَذَهُ بِإِصْبَعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَمَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى امْتَلَأَتِ الْقَصْعَةُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ ، فَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقَصْعَةِ - أَوْ قَالَ : فَبَثَّ أَصَابِعَهُ وَسَطَ الْقُرْصِ - وَقَالَ : كُلُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِيَ عَشَرَةً أُخَرَ ، وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغَيَّبَةٌ فِي وَسَطِ الْقُرْصِ ، وَقَالَ : كُلُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا ، فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً ، فَيَأْكُلُونَ حَتَّى شَبِعُوا ، وَإِنَّهُمْ لَبِضْعَةٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا ، وَبَقِيَ وَسَطُ الْقُرْصِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَكْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
41 links, never merges
بنحوه
بمعناه
  • صحيح البخاري — البخاريمطوَّلًا‏"‏ آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ‏"‏ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ لِطَعَامٍ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ …