مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٦٣ - وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُتَقَارَبُون فِي حَدِيثِهِمْ، واللفظُ لَفْظُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَى حَدِيثِ عَبد اللَّهِ شَبِيهًا بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ: بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلِ فَدَخَلُوا، فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا إِلَى أَعْمَال صَالِحَةً عَمِلْتُمُوهَا، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِجُهَا، أَوْ يُفَرِّجُ بِهَا , فَقَالَ
أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالَدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَة , وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ، حَلَبْتُ فبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ
فَأَبْطَأْتُ يَوْمًا , فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بِالْحِلابِ وَقُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا , وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فُرْجَةً، فَرَأَوْا السَّمَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَهُ عَمٍّ كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ، حَتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جِئْتُ بِمِئَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً , فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ زرة، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قَالَ: اعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ، فَتَرَكَهُ، وَرَغِبَ عَنْهُ، فَلَمْ أَزَلْ أُزَارعْهُ حَتَّى جَمَعْتُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا، فَجَاءَنِي، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَلا تَظْلِمْنِي، أَعْطِنِي حَقِّي، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا , فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلاَ تَهْزَأْ بِي , فَقُلْتُ: إِنِّي لاَ أَهْزَأُ بِكَ , خُذْ تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَأَخَذَ وَذَهَبَ بِهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ فَفَرَجها عَنْهُمْ وَخَرَجُوا أَحْسِبُهُ، قَالَ: يَتَمَاشَوْنَ.
وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَجُنَادَةُ بن سلم.
مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرو بن علي ومحمد بن معمر
بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلِ فَدَخَلُوا ، فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا إِلَى أَعْمَال صَالِحَةً عَمِلْتُمُوهَا ، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِجُهَا ، أَوْ يفرج بِهَا , فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالَدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَامْرَأَة , وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ ، فَحَلَبْتُ بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ فَأَبْطَأْتُ يَوْمًا , فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ ، فَجِئْتُ بِالْحِلابِ وَقُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا , وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فُرْجَةً ، فَرَأَوْا السَّمَاءَ ، وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَهُ عَمٍّ كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ ، وَ طَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ ، حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جِئْتُ بِمِائَةَ دِينَارٍ ، فَجِئْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً , فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فُرْجَةً ، وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ ، قَالَ : اعْطِنِي حَقِّي ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ ، فَتَرَكَهُ ، وَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أُزَارعْهُ حَتَّى جَمَعْتُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا ، فَجَاءَنِي ، فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا تَظْلِمْنِي ، أَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ : اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا , فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَلاَ تَهْزَأْ بِي , فَقُلْتُ : إِنِّي لاَ أَهْزَأُ بِكَ , خُذْ تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَأَخَذَ وَذَهَبَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ فَفَرَجها عَنْهُمْ وَخَرَجُوا احيبه ، قَالَ : يَتَمَاشَوْنَ.
وحديث عُبَيد الله بن عُمَر لا نعلم رواه إلاَّ علي بن مسهر وجنادة بن سلم.
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٦٣ - وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ يُتَقَارَبُون فِي حَدِيثِهِمْ، واللفظُ لَفْظُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَى حَدِيثِ عَبد اللَّهِ شَبِيهًا بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ: بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلِ فَدَخَلُوا، فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا إِلَى أَعْمَال صَالِحَةً عَمِلْتُمُوهَا، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِجُهَا، أَوْ يُفَرِّجُ بِهَا , فَقَالَ
أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالَدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَة , وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ، حَلَبْتُ فبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ
فَأَبْطَأْتُ يَوْمًا , فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بِالْحِلابِ وَقُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا , وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ اللَّهُ ﷿ فُرْجَةً، فَرَأَوْا السَّمَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَم أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَهُ عَمٍّ كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ، حَتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جِئْتُ بِمِئَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً , فَفَرَّجَ لَهُمْ فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ زرة، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قَالَ: اعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ، فَتَرَكَهُ، وَرَغِبَ عَنْهُ، فَلَمْ أَزَلْ أُزَارعْهُ حَتَّى جَمَعْتُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا، فَجَاءَنِي، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ ﷿، وَلا تَظْلِمْنِي، أَعْطِنِي حَقِّي، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا , فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَهْزَأْ بِي , فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَهْزَأُ بِكَ , خُذْ تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَأَخَذَ وَذَهَبَ بِهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ فَفَرَجها عَنْهُمْ وَخَرَجُوا أَحْسِبُهُ، قَالَ: يَتَمَاشَوْنَ.
وَحَدِيثُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَجُنَادَةُ بن سلم.
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
5763 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، نَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ ، وَاللَّفْظُ لَفْظُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَى حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ شَبِيهًا بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى ، قَالَ :
بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَدَخَلُوهُ ، فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا إِلَى أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ عَمِلْتُمُوهَا فَادْعُوا اللهَ بِهَا لَعَلَّهُ يَفْرُجُهَا ، أَوْ يُفَرِّجُ بِهَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَةٌ ، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلُ ، فَأَبْطَأْتُ يَوْمًا ، فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ ، فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ وَقُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَجَ اللهُ مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوُا السَّمَاءَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جِئْتُ بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَجِئْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنْهَا فُرْجَةً ، فَفَرَجَ لَهُمْ فُرْجَةً ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرَقَهُ فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أُزَارِعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا ، فَجَاءَنِي فَقَالَ : اتَّقِ اللهَ وَلَا تَظْلِمْنِي ، أَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ : اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا ، فَقَالَ : اتَّقِ اللهَ وَلَا تَهْزَأْ بِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَهْزَأُ بِكَ ، خُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرَاعِيَهَا ، فَأَخَذَ وَذَهَبَ بِهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ ، فَفَرَّجَهَا عَنْهُمْ وَخَرَجُوا . أَحْسِبُهُ قَالَ : يَتَمَاشَوْنَ . وَحَدِيثُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَجُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ .
كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والصواب: عنا.
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store