مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق عن إبراهيم بن عبد الله الختلي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن الليث بن سعد الفهمي عن زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب عن فضالة بن عبيد عن أبو الدرداء الرهاوي

٤٠٧٩- حَدَّثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الله بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثني اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثني زِيَادَةُ بْنُ مُحَمد، عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ من الليل فيفتح الذكر الساعة الأولى الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ غَيْرَهُ فَيَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ السَّاعَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بشر لا يسكنها معه بَنِي آدَمَ غَيْرَ ثَلاثَةٍ: النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءَ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: ألاَّ مُسْتَغْفِرٌ فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلا مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ أَلا مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ حَتَّى تَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ وَكَذَلِكَ يَقُولُ الله عز وجل {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} قَالَ: تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمد لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ اللَّيْثِ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ.

مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق عن إبراهيم بن عبد الله الختلي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن الليث بن سعد الفهمي عن زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب عن فضالة بن عبيد عن أبو الدرداء الرهاوي

إن الله تبارك وتعالى ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل فيفتح الذكر الساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره فيمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء ثم ينزل الساعة الثانية إلى جنة عدن وهي التي لم يرها غيره ولم تخطر على قلب بشر لا يسكنها معه بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين والشهداء ، ثم يقول : طوبى لمن دخلك ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا فيقول : إلا مستغفر فيستغفرني فأغفر له ألا من سائل يسألني فأعطيه ألا من داع يدعوني فأجيبه حتى تكون صلاة الفجر وكذلك يقول الله عز وجل : ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) قال : تشهده ملائكة الليل والنهار" . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه وزيادة بن محمد لا نعلم روى عنه غير الليث ولا نعلم أسند فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء غير هذا الحديث ثم الذي يليه .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.