الفتن لنعيم بن حماد - الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد - الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن شابور عن النعمان بن المنذر وسويد بن عبد العزيز عن اسحق بن أبي فروة جميعا عن مكحول عن Hudhayfah ibn al-Yaman عن محمد بن شابور عن مكحول عن غير واحد عن حذيفة يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث

فيخرجون حتى ينزلوا مدينتي هذه واسمها طيبة وهي مساكن المسلمين فينزلون ثم يكتبون إلى من كان عندهم من العرب حيث بلغ كتابهم فيجيبونهم حتى تضيق بهم المدينة ثم يخرجون مجتمعين مجردين قد بايعوا إمامهم على الموت فيفتح الله لهم فيكسرون أغماد سيوفهم ثم يمرون مجردين فيقول صاحب الروم إن القوم قد استماتوا لهذه الأرض وقد أقبلوا إليكم وهم لا يرجون حياة فإني كاتب إليهم أن يبعثوا إلي بمن عندهم من العجم ونخلي لهم أرضهم هذه فإن لنا عنها غنى فإن فعلوا فعلنا وإن أبوا قاتلناهم حتى يقضي الله بيننا وبينهم فإذا بلغ أمرهم والي المسلمين يومئذ قال لهم من كان عندنا من العجم أراد أن يسير إلى الروم فليفعل فيقوم خطيب من الموالي فيقول معاذ الله أن نبتغي بالإسلام دينا وبدلا فيبايعون على الموت كما بايع قبلهم من المسلمين ثم يسيرون مجتمعين فإذا رأوهم أعداء الله طمعوا واحردوا وجهدوا ثم يسل المسلمون سيوفهم ويكسروا أغمادها ويغضب الجبار على أعدائه فيقتل المسلمون منهم حتى يبلغ الدم ثنن الخيل ثم يسير من بقي منهم بريح طيبة يوما وليلة حتى يظنوا أنهم عجزوا فيبعث الله عليهم ريحا عاصفا فتردهم إلى المكان الذي منه خرجوا فيقتلهم بأيدي المهاجرين فلا يفلت أحد ولا مخبر فعند ذلك يا حذيفة تضع الحرب أوزارها فيعيشون في ذلك ما شاء الله ثم يأتيهم من قبل المشرق خبر الدجال أنه قد خرج فينا آخر الجزء الخامس يتلوه في السادس: حدثنا الوليد عن الاوزاعي عن كعب والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.