الفتن لنعيم بن حماد - الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد - الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ابن عبد الوارث عن حماد بن سلمة البصري عن عمار بن أبي عمار الهاشمي عن يزيد بن شريك الفزاري عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الإسناد 2:حماد عن 'Abdullah bin 'Uthman bin Khuthaym عن أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان العبسي

إن قريشا أعطيت ما لم يعط الناس أعطوا ما أمطرت به السماء وجرت به الأنهار وسالت به السيول ولمن مضى منهم خير ممن بقي ولا يزال الرجل من قريش يتصدى لهذا الأمر إما انتزاء وإما ابتزازا وأيم الله لئن أطعتم قريشا لتقطعنكم في الأرض أسباطا أيها الناس اسمعوا قول قريش ولا تعملوا أعمالهم خيار الناس لخيار قريش تبع وشرار الناس لشرار قريش تبع فمنهم الألوية ما وفوا لكم بخمس ما لم يخونوا أمانة ولم ينقضوا عهدا وما عدلوا في القسم وقسطوا في الحكم وإذا استرحموا رحموا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه بهلة (٢) الله. حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن المهاجر عن أبي اسحق عن عبد الله بن شرحبيل أخبره قال حدثني عمرو بن العاص رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أول الناس فناء قريش وأولهم فناء أهل بيتي) . حدثنا الحكم بن نافع عن جراح عن أرطاة قال بعد المهدي رجل من قحطان مثقوب الأذنين على سيرة المهدي حياته عشرون سنة ثم يموت قتلا بالسلاح ثم يخرج رجل من أهل بيت أحمد صلى الله عليه وسلم حسن السيرة يفتح مدينة قيصر وهو آخر ملك أو أمير من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم ويخرج في زمانه الدجال وينزل في زمانه عيسى عليه السلام غزوة الهند حدثنا الحكم بن نافع عمن حدثه عن كعب قال يبعث ملك في بيت المقدس جيشا إلى الهند فيفتحها فيطئوا أرض الهند ويأخذوا كنوزها فيصيره ذلك الملك حلية لبيت المقدس ويقدم عليه ذلك الجيش بملوك الهند مغللين ويفتح له ما بين المشرق والمغرب ويكون مقامهم في الهند إلى خروج الدجال. حدثنا بقية بن الوليد عن صفوان عن بعض المشيخة عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الهند فقال (ليغزون الهند لكم جيش يفتح الله عليهم حتى يأتوا بملوكهم مغللين بالسلاسل يغفر الله ذنوبهم فينصرفون حين ينصرفون فيجدون ابن مريم بالشام) . قال أبو هريرة إن أنا أدركت تلك الغزوة بعت كل طارف لي وتالد وغزوتها فإذا فتح الله علينا وانصرفنا فأنا أبو هريرة المحرر يقدم الشام فيجد فيها عيسى بن مريم فلأحرصن أن أدنوا منه فأخبره أني قد صحبتك يا رسول الله قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك ثم قال (هيهات هيهات) . حدثنا هشيم عن سيار أبي الحكم عن جبر بن عبيدة عن أبي هريرة رضى الله عنه قال وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الهند فإن أدركتها أنفقت فيها نفسي ومالي فإن استشهدت كنت من أفضل الشهداء وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. حدثنا الوليد بن مسلم عن جراح عن أرطاة قال على يدي ذلك الخليفة اليماني الذي يفتح القسطنطينية ورومية على يديه يخرج الدجال وفي زمانه ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على يديه تكون غزوة الهند وهو من بني هاشم غزوة الهند التي قال فيها أبو هريرة. حدثنا الوليد ثنا صفوان بن عمرو عمن حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يغزو قوم من أمتي الهند يفتح الله عليهم حتى يأتوا بملوك الهند مغلولين في السلاسل فيغفر الله لهم ذنوبهم فينصرفون إلى الشام فيجدون عيسى بن مريم عليه السلام بالشام) . ما يكون بحمص في ولاية القحطاني وبين قضاعة واليمن بعد المهدي حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش قال حدثني المشيخة عن كعب قال في ولاية القحطاني تقتتل قضاعة بحمص وحمير وعليها يومئذ رجل من كندة فتقتله قضاعة ويعلق رأسه في شجرة في المسجد فتغضب له حمير فيقتتلون بينهم قتالا شديدا حتى تهدم كل دار عند المسجد كي تتسع صفوفهم للقتال فعند ذلك يكون الويل للشرقي من الغربي وعند ذلك بحمص فيكون أشقى قبائل اليمن بهم السكون لأنهم جيرانهم. حدثنا أبو المغيرة عن صفوان عن شريح بن عبيد عن كعب وبقية عن أبي بكر بن مريم عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن كعب الأحبار قال تقتتل حمير وقضاعة بحمص في بغل أشهب فتجلب قضاعة على حمير ما بينهم وبين الفرات فيقتتلون في سوق الرستن فتسير الخيلان في السوقين لا ترى إحداهما الأخرى وذلك قبل بنيان الحوانيت فكنا نعجب كيف تسير الخيلان لا ترى إحداهما الأخرى والسوق فضاء حتى بنيت الحوانيت فعلمنا أن ذلك تأويل الحديث الذي كنا نسمع وتصديقه فتقتتل الخيلان قتالا شديدا ثم يخرج عليهم ملك من زقاق القطن وفي حديث صفوان زقاق العطر على برذون أشهب. فيقرع بينهم فينصرف الفريقان وهم قليل نادمون فويل لعاد من أيم وويل لأيم من عاد وعاد حمير من أيم وعاد أهل اليمن وأيم قضاعة وفي حديث صفوان فهنالك تهلك القضعية. حدثنا الوليد عن حريز بن عثمان قال تقتتل قضاعه وحمير بحمص فيما بين باب الرستن إلى القبه فتكون بينهم مقتلة عظيمة. قال الوليد فأخبرني عبد السلام بن مروان عمن حدثه عن تبيع قال فيشتد القتال بحمص حتى يهدم ما بين أسواقها وحتى يأتي قضاعة مددها من بين الفرات فما دونه ثم تكون الدبرة عليهم إذ اقتتلوا تحت قبة حمص. قال عبد السلام وقال كعب تقتتل حمير وقضاعة في حمص حتى تهدم قضاعة ما حول سوقها من الدور إلى باب الرستن ليوسعوه لصف القتال وتهدم أهل اليمن ما بينهم من الدور عند الأسواق فيوسعوه إن لصف القتال ثم تقعد كل قبيلة من حمير براية غربي حمص وشرقيها فيجتمعون عند مجتمع الأسواق ويشتد القتال في حمص ويكثر فيها سفك الدماء حتى تلصق (١) حوافر الخيل على الصفا في الأسواق من الدماء حتى تسيل الدماء في مجامع الأسواق فيكون فيها مقتلة عظيمة فمن حضر ذلك فقدر أن يخرج من حمص فليفعل فطوبى لمن كان يسكن يومئذ في قرية أو يسكن نحو القبلة من حمص ثم تشتد حمير على قضاعة حتى يخرجونهم من باب الرستن ويشتد قتالهم حتى يجئ ملك على فرس يراه الناس وقد كادوا يتفانون فيحجز بينهم وتشتد (٢) قضاعة على حمير أهل الحاضرين وما حول الفرات من قضاعة فيقبلون بجيش عظيم فتكثر الفتن والقتال بالشام. قال الوليد وقال حريز بن عثمان سمعت في ولاية يزيد بن عبد الملك أنه ستقتتل قضاعة واليمن بحمص عصبية حتى يهدم الفريقان جميعا ما بين السوقين بين باب الرستن ليتسع لهم القتال وليس يومئذ عند سوق حمص حوانيت ثم بناها بعد هشام فقلنا هذه التي تهدم يومئذ قال حريز فكنا نسمع إذا بنى بحمص أربعة مساجد كان ذلك وهذا المسجد الذي بناه موسى بن سليمان صاحب خراج حمص المسجد الثالث. حدثنا بقية وغيره عن حريز بن عثمان عن الأشياخ عن كعب قال في حمص ثلاثة مساجد مسجد للشيطان وأهله يعني للشيطان ومسجد لله وأهله للشيطان ومسجد لله وأهله لله فالمسجد الذي للشيطان وأهله للشيطان فكنيسة مريم وأهله والمسجد الذي لله وأهله للشيطان فمسجدنا وأهله أخلاط من الناس والمسجد الذي لله وأهله لله فمسجد كنيسة زكريا وأهله حمير وأهل اليمن يجمعون فيه. حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش قال سمعت المشيخة يذكرون عن أبي الزاهرية كان يقول لا تهريقوا الماء في دار العباس (١) فإنها تتخذ مسجدا عن قريب يقع مسجدكم هذا فتنتقلون إليها وتتخذون بها مسجدا فلا تبولوا فيها. حدثنا بقيه عن صفوان بن عمرو عن أبي الصلت شريح بن عبيد عن كعب قال ويل لعاد من أيم إذا كبرت كلب بحمص والأبناء (٢) . حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن الأشياخ قال يكون بحمص صيحة فليلبث أحدكم في بيته فلا يخرج ثلاث ساعات. قال أبو عبد الله نعيم سمعت بقية يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم متشمرا قال فقلت يا رسول الله مالي أراك متشمرا ؟ قال استعدوا لنزول عيسى بن مريم عليه السلام الأعماق وفتح القسطنطينية حدثنا عبد الوهاب عن عبد الحميد الثقفي ثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن عقبه بن أوس الثقفي عن عبد الله بن عمرو قال يملك الروم ملك لا يعصونه أو لا يكاد يعصونه شيئا فيسير بهم حتى ينزل بهم أرض كذا وكذا أياما نسيتها. قال فإنه مكتوب في الباب أن المؤمنين ليمدهم من عدن أبين على قلصاتهم فيسيرون فيقتلون عشرا لا تأكلون إلا في إداواتكم ولا يحجز بينكم إلا الليل لا تكل سيوفهم ولا نشابهم ولا نيازكهم (١) وأنتم مثل ذلك قال ويجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة لا يكاد يرى مثلها ولا يرى مثلها حتى أن الطير لتمر بجنباتهم فتموت من نتن ريحهم للشهيد يومئذ كفلان (٢) على من مضى قبلهم من الشهداء أو للمؤمنين يومئذ كفلان على من مضى قبلهم من المؤمنين وبقيتهم لا تزلزل أبدا وبقيتهم يقاتل الدجال قال محمد ونبئت أن عبد الله بن سلام قال إن أدركني وليس في قوة فاحملوني على سريري حتى تضعوه بين الصفين. قال محمد ونبئت أن كعبا كان يقول لله ذبحين في النصارى مضى أحديهما وبقي الآخر. حدثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن مسلمة بن عبد الملك أنه بينما هو نازل على القسطنطينية إذ جاءه رجل شاب جيد الكسوة فاره الدابة فقال له أنا طبارس فأكرمه وأدنى مجلسه وقربه ثم أرسل إلى أبي مسلم الرومي وكان مولى لبني مروان سبي من الروم فأسلم وحسن فقهه وإسلامه وحسنت نصيحته للاسلام فقال: يا أبا مسلم إن هذا يزعم أنه طبارس فقال كذب أصلح الله الأمير أنا أعرف الناس بطبارس لو كان بين عشرة آلاف لأخرجته طبارس رجل آدم جسيم أجبه قبيح الأسنان يخرج وهو ابن ستين سنة يرى بالدم شرب ال ماء يقول إلى متى نترك أكلة الجمل في بلادنا وأرضنا سيروا بنا إلى أكلة الجمل نستبيحهم قال فيسيرون إليه بجمع لم يسيروا بمثله قط حتى ينزلوا عمقا ويبلغ المسلمين مسيره ومنزلة فيستمدون حتى يأتيهم أقاصي اليمن ينصرون الإسلام ويمد هؤلاء النصارى نصارى الجزيرة والشام فيسير المسلمون إليهم فيرفع النصر عنهم وينزل الصبر عليهم ويسلط الحديد بعضه على بعض لا يضر الرجل أن يكون معه سيف لا يجدع الأنف لا يكون مكانه الصمصامة (١) لا يضعه على شئ إلا أبانه وترجع طائفة من المسلمين يخذلونهم فيذهبون في مهيل من الأرض لا يرون الجنة ولا أهاليهم أبدا وتقتل طائفة وينزل الله نصره على طائفة هم أخير أهل الأرض يومئذ للشهيد منهم أجر سبعين شهيدا على من كان قبله وللباقي كفلان من الأجر فإذا التقوا أخذ الراية رجل فيقتل ثم آخر فيقتل ثم آخر فيقتل حتى يأخذها رجل آدم جعد الشعر أجبه أقنى فيفتح الله له فيقتلهم ويهزمهم ويبيع مالهم وهو معتقل رايته لا يحملها غيره حتى ينتهي إلى الخليج (٢) فإذا انتهى إلى الخليج تقدم ليتوضأ منه فيتباعد الماء عنه ثم يدنو فيتباعد الماء منه فإذا رأى ذلك رجع إلى دابته فأخذها ثم جاز الخليج والماء فرقتان نصف عن يمينه ونصف عن شماله وأشار إلى أصحابه أن أجيزوا فإن الله تعالى قد فرق لكم البحر كما فرقه لبني إسرائيل فجازوا إليه فيأتي عينا عند كنيسة من ذلك الجانب من الخليج. قال أبو زرعة قد رأيت تلك العين وتوضأت منها عين عذبة فيتوضأ منها ويصلي ركعتين ويقول لأصحابه هذا أمر أذن الله تعالى فيه فكبروه وهللوه واحمدوه فيفعلون فيميل ما بين إثنا عشر برجا منها فتسقط إلى الأرض فيدخلونها فيومئذ يقتل مقاتلتها ويقسم نهبها وتترك خرابا لا تعمر أبدا. حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة ثنا ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث الهمداني عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذراري المسليمن أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت بنا ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمدنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا فيأتون صاحب روميه فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غياية تحت كل غياية (١) إثنا عشر ألفا في البحر ويقول لهم صاحبهم إذا رسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعنق (٢) ويخربون بيت المقدس. قال فقال ابن مسعود وكم تسع دمشق من المسلمين ؟ قال ف قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لتتسعن هذا على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد قال قلت وما المعنق يا نبي الله ؟ قال جبل بأرض الشام من حمص على نهر يقال له الأرنط (٣) فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق والمسلمون على نهر الأرنط والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين (٤) ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا ألف الله قلوبهم بالإيمان معهم أربعون ألفا من حمير حتى يأتوا بيت المقدس فيقاتلون الروم فيهزمونهم ويخرجونهم من جند إلى جند حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي قال قلت وما مادة الموالي يا رسول الله ؟ قال هم عتاقتكم ولا وهو منكم قوم يجيئون من قبل فارس فيقولون تعصبتم يا معشر العرب لا نكون مع أحد من الفريقين أو تجتمع كلمتكم فتقاتل نزار يوما واليمن يوما والموالي يوما فيخرجون الروم إلى العمق وينزل المسلمون على نهر يقال له كذا وكذا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.