الفتن لنعيم بن حماد - الفكر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفتن لنعيم بن حماد - الفكر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الوهاب الثقفي وأبو معاوية عن عبيد الله عن نافع عن ibn Umar عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (من حمل علينا السلاح فليس منا
الإسناد 2:أبو معاوية: من سل علينا السلاح
الإسناد 3:'Abdul Wahab bin 'Abdul Majeed al-Thaqaf عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير عن إن الناس قد صنعوا ما ترى وأنت ابن عمر بن الخطاب وصاحب

(يا أبا ذر أرأيت إن الناس قتلوا حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف أنت صانع ؟) قال قلت الله ورسوله أعلم قال (تدخل بيتك) قلت فإن أتي علي ؟ قال (تأتي من أنت منه) قال قلت وأحمل السلاح ؟ قال (إذا تشرك معهم) قال قلت فكيف أصنع يا رسول الله ؟ قال (إن خفت أن يبهرك شعاع السيف فألق طائفة من ردائل على وجهك يبوء بإثمك وإثمه) . حدثنا ابن إدريس عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال قال عثمان رضى الله عنه يوم الدار من أعظم الناس عني غناء لرجل كف يده وسلاحه حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال دخلت على عثمان رضى الله عنه يوم الدار فقلت يا أمير المؤمنين طاب أم ضرب ؟ قال يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعا وإياي معهم ؟ قال قلت لا قال فإنك والله لئن قتلت رجلا واحدا لكأنما قتلت الناس جميعا (٢) فرجعت ولم أقاتل. قال أبو صالح وسمعت عبد الله بن سلام يوم قتل عثمان رضى الله عنه يقول والله لا تهريقوا محجما من دم إلا ازددتم من الله بعدا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.