١٠١٤٦- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، وَالحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، عَن سُفيانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أَبي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ عَامِرٌ بِسَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَاليَوْمِ وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ، فَأُتِيَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقِيلَ: أَدْرِكْ سَهْلاً، فَقَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَ؟ قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: عَلامَ يَقْتَلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالبَرَكَةِ، وَأَمَرَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَصُبَّ، زَادَ الحَارِثُ: فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ.