الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد عمر بن الحسن عن الفضل بن محمد بن سعيد عن أبو الشيخ عن محمد بن سهل عن عبد الله بن عمر عن Y'aqub bin al-Qasim al-Tlhy عن al-Nhas bin Qhm al-Qaysy Abu عن شداد [أبي عمار عن عوف بن مالك

٢٥٢٦ - أخبرنا محمد عمر بن الحسن، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا محمد بن سهل، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا يوسف بن يعقوب الضبعي، حدثنا النهاس بن [قهم] (¬١)، عن شداد [أبي عمار] (¬٢)، عن عوف بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ، - وأشار بإصبعيه - اِمْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ، وَجَمَالٍ [فآمَتْ] (¬٣) مِنْ زَوْجِهَا فَحَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا» (¬٤). • قوله: (سفعاء الخدين) أي: امرأة قامت على ولدها بعد وفاة زوجها [تتعهدهم] (¬٥) قد ذهب حسن وجهها واسودَّ خدها لقيامها بأمر أولادها، قال أهل اللغة: [الأسفع] (¬٦): الثور الوحشي الذي في خده سواد. وقوله: (آمت): أي مات زوجها، يقال: امرأة أيِّم، وقوله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ [النور: ٣٢]، قال أهل التفسير: الأيامى: جمع الأيم، وهي التي مات زوجها أو طلقها، و (المنصب): الأصل والحسب. وقوله: (بانوا) أي: استغنوا عن تعهُّدِها ففارقوها، و (البين): الفراق، يعني: حتى يتزوجوا أو يتزوجْنَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.