٢٩٨ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عمرو ابن البختري، حدثنا محمد بن الحسن الختلي، حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا عبثر بن القاسم، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم (¬١) الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، يرفعه إلى النبي ﷺ (¬٢) قال: « [إِنَّهُ مَنْ كَانَ] (¬٣) قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ الْخَطِيئَةَ نَهَاهُ النَّاهِي مِنْهُمْ تَعْذِيرًا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ [وَانَسَهُ] (¬٤) وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى [خَطِيئَةٍ] (¬٥) بِالْأَمْسِ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ ﷿ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ ﷿ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ يَلْعَنُكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» (¬٦). • [قال الإمام:] (¬١) (التعذير): التقصير؛ [يقول:] (¬٢) ينهاه بغير [جِدٍّ] (¬٣). وقوله: (لتأطرنه) أي: لتَعْطِفُنَّهُ على الحق وتُرْجِعُنَّه إليه.