الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو عبد الوهاب عن Swad'h bin Hnzlh عن محمد بن عمرو ابن البختري عن محمد بن الحسن الختلي عن عبد الله بن صالح العجلي عن عبثر بن القاسم عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود ، يرفعه إلى

٢٩٨ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عمرو ابن البختري، حدثنا محمد بن الحسن الختلي، حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا عبثر بن القاسم، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم (¬١) الأفطس، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، يرفعه إلى النبي ﷺ (¬٢) قال: « [إِنَّهُ مَنْ كَانَ] (¬٣) قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ الْخَطِيئَةَ نَهَاهُ النَّاهِي مِنْهُمْ تَعْذِيرًا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ [وَانَسَهُ] (¬٤) وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى [خَطِيئَةٍ] (¬٥) بِالْأَمْسِ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ ﷿ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ ﷿ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ يَلْعَنُكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» (¬٦). • [قال الإمام:] (¬١) (التعذير): التقصير؛ [يقول:] (¬٢) ينهاه بغير [جِدٍّ] (¬٣). وقوله: (لتأطرنه) أي: لتَعْطِفُنَّهُ على الحق وتُرْجِعُنَّه إليه.

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمرو: عبد الوهاب عن Swad'h bin Hnzlh عن Abu Ja'far al-Razi عن محمد بن الحسن الختلي عن عبد الله بن صالح العجلي عن عبثر بن القاسم الزبيدي عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود –﵁ يرفعه إلى

إنه من كان قبلكم من بني إسرائيل إذا عمل العامل الخطيئة نهاه الناهي منهم تعذيراً حتى إذا كان من الغد وانسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله –﷿ ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم –﵉ والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد المسيء ولتأطرنه على الحق أطراً أو ليضربن الله –﷿ قلوب بعضكم على بعض ثم يلعنكم كما لعنهم». (والتعذير): التقصير يقول: ينهاه بغير جد، وقوله: (لتأطرنه) أي لتعطفنه على الحق وترجعنه إليه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.