الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن عبد الرحمن عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن محمد بن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي عن Ahmed bin 'Abdullah عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن 'Abdur Rahman bin Ghnm

١١٨ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن موسى، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم قال: قال شداد بن أوس ﵁: إنَّ أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في الشهوة الخفية والشرك. فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء ﵄: ما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل و يصوم له، أو يتصدق له؛ أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله، من صلى لرجل، أو صام له، أو تصدق له فقد أشرك. فقال شداد: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ» فقال عوف بن مالك: أفلا يعمد الله إلى ما ابتُغِي به وجهه من ذلك العمل كله فيتقبل منه ما خلص له ويدع ما أشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا فَإِنَّ جَسَدَهُ وَعَمَلَهُ وَقَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ وَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.