شرح معاني الآثار - ت البهرائجى — الطحاوي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح معاني الآثار - ت البهرائجى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فإذا سليمان بن شعيب قد عن عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن Sa'id bin Iyas al-Jariri عن أبا نضرة عن أبي سعيد مولى الأنصار

٦٧٥٩ - فإذا سليمان بن شعيب قد حدثنا، قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة عن الجريري، قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد مولى الأنصار قال: كان عمر ﵁ لا يدع سامرا بعد العشاء الآخرة، يقول: ارجعوا، لعل الله يرزقكم صلاة أو تهجدا، فانتهى إلينا، وأنا قاعد مع ابن مسعود وأبي بن كعب، وأبي ذر ﵃ فقال: ما يقعدكم؟ قلنا: أردنا أن نذكر الله فقعد معهم (¬١). فهذا عمر ﵁، قد كان ينهاهم عن السمر بعد العشاء، ليرجعوا إلى بيوتهم ليصلوا، أو ليناموا نوما، ثم يقومون لصلاة يكونون بذلك متهجدين. فلما سألهم: ما الذي أقعدهم؟ فأخبروه أنه ذكر الله لم ينكر ذلك عليهم وقعد معهم، لأن ما كان يقيمهم له هو الذي هم قعود له، فثبت بذلك أن السمر الذي في حديث أبي وائل عن عبد الله ﵁ أن رسول الله ﷺ وعمر ﵁، جذباه إليهم، هو الذي فيه قربة إلى الله ﷿، والمنهي عنه في حديث أبي برزة ﵁ هو: ما لا قربة فيه لتستوي معاني هذه الآثار فتتفق ولا تتضاد. وقد روينا عن عبد الله بن عباس والمسور بن مخرمة ﵄ أنهما سمرا إلى طلوع الثريا، فذلك عندنا على السمر الذي هو قربة إلى الله ﷿، وقد ذكرنا ذلك الحديث بإسناده فيما تقدم من كتابنا هذا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.