الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:مكي بن منصور الكرخي
الإسناد 2:عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن إسماعيل الصفار عن Ahmed bin Mansur al-Ramadi عن عبد الرزاق عن معمر عن عوف عن حيان عن قطن بن قبيصة عن أبيه –

٧٢٦ - أخبرنا مكي بن منصور الكرخي. أنبأ أبو الحسين بن بشران، ثنا إسماعيل الصفار، ثنا الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر عن عوف، عن حيان، عن قطن بن قبيصة، عن أبيه –﵁ أن النبي ﷺ قال: «العيافة والطيرة والطرق من الجبت». قال أهل اللغة: زجر الطير وهو ضرب من التكهن، والطيرة والتطير وأصل ذلك من الطير، وذلك أن العرب كانوا إذا أتى الطير من جهة اليمين أو من جهة الشمال قالوا: عاقبة هذا الأمر محمودة وعاقبة هذا الأمر مذمومة، شيء استشعروه من قبل أنفسهم، قال الله تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ أي يتشاءموا بموسى وقومه، ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾: أي شؤمهم جاء من قبل الله، هو الذي قضى عليهم ذلك وقدره. وكان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير. وقال: إذا ظننتم فلا تحققوا، إذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا وقال تعالى: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ أي ما قضى أنه عامله وصائر إليه وما يجري على رأسه من سعادة وشقاوة. والطرق: الضرب بالحصى، هو ضرب من التكهن. قال لبيد: لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى … ولا زاجرات الطير ما الله صانع والجبت: السحر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.