مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:يزيد بن سنان عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة
الإسناد 2:Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب

١٣٠١٨ - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة (¬١)، ح وحدثنا أبو قلابة، حدثنا هدبة بن خالد (¬٢)، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب أنَّ رسول الله ﷺ قال: "كان فيمن كان قبلكم ملك، وله ساحر (¬٣)، فلما ⦗٣٥٩⦘ كبر الساحر قال للملك إنى قد كبرت سني ودنا أجلى، فادفع إلي غلاماً أعلمه السحر، فدفع إليه غلاما فعلمه، فكان بين الساحر وبين الملك راهب (¬٤)، فأتى الغلام على الراهب، فسمع كلامه فأعجبه، نحوه وكلامه، فكان إذا أتى الساحر جلس عند الراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، وقال له: ما حبسك؟ وكان إذا أتى أهله جلس عند الراهب، ضربه أهله، وقالوا: ما حبسك؟ فشكى ذلك إلى الراهب، فقال: إذا أراد الساحر أن يضربك فقل: حبسنى أهلي، وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل: حبسني الساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى ذات يوم على دابة عظيمة فظيعة (¬٥)، قد حبست الناس، فلا يستطيعون أن يجوزوا، فقال: اليوم أعلم الساحر أحبّ إلى الله ﷿ أم الراهب، فأخذ حجرا، فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك وأرضى لك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة، حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها، ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بنى أنت اليوم أفضل مني، وإنك ستبتلى، فإن ⦗٣٦٠⦘ ابتليت فلا تدل علي، قال: وكان الغلام يبرئ الأكمه (¬٦) والأبرص، وسائر الأدوية، وكان للملك جليس، فعمي فسمع به، فأتى الغلام وأتاه بهدايا، فقال: اشفنى ولك ما هاهنا أجمع، فقال: إني لا أشفي أحدا، ما يشفي إلا الله، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن فدعا الله ﷿ فشفاه، فأتى الملك فجلس إليه نحوًا مما كان يجلس، فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي، قال: أنا، قال: لا، ولكن ربي وربك الله، قال: وإنَّ لك ربا غيري؟، فأخذه بالعذاب فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فأتي بالغلام، فأخذه بالعذاب، حتى دل على الراهب، فأتي به، فقال الملك للراهب: ارجع عن دينك، فأبى، فوضع المنشار (¬٧) في مفرق رأسه حتى وقع شقاه إلى الأرض، ثم قال للأعمى: ارجع عن دينك، فأبى، ففعل به مثل ذلك، فقال للغلام: ارجع عن دينك، فأبى، فبعث به مع نفر إلى جبل، فقال: إذا بلغتم إلى ذروته (¬٨)، فإن وجع عن دينه، وإلا فدهدهوه (¬٩) منه، فلما بلغ ذروته قال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم فدُهْدِهوا ⦗٣٦١⦘ أجمعون، وجاء الغلام يتملس (¬١٠) حتى دخل على الملك، فقال له: ما فعل أصحابك؟ قال: فقال: كفانيهم الله ﷿، فبعث به مع نفر في قرقور (¬١١)، فقال: لججوا (¬١٢) به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فغرقوه، فلججوا في البحر، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانقلبت بهم السفينة فغرقوا أجمعون، وجاء الغلام يتملس حتى دخل على الملك، فقال: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله ﷿، ثم قال: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، فإن فعلت ما أقول لك قتلتني، وإلا فإنك لن تستطيع قتلي، قال: أجمع الناس في صعيد (¬١٣) واحد، ثم اصلبني، ثم خذ سهما من كنانتى، فقل: باسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني، ففعل ذلك، ووضع السهم في كبد قوسه (¬١٤)، ثم قال: باسم الله، رب الغلام، ثم رماه فوقع السهم في صدغه (¬١٥)، فوضع الغلام يده على موضع السهم، ⦗٣٦٢⦘ ومات الغلام، فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، -ثلاثا - فقيل للملك: أرأيت ما كنت تحذر، فقد نزل بك، قد آمن الناس كلهم، فأمر بأفواه السكك (¬١٦)، فخدت فيه الخدود (¬١٧)، وأضرمت (¬١٨) فيه النيران، وقال: من رجع عن دينه فدعوه وإلا فأقحموه (¬١٩) فيها، فجعلوا يتقادعون (¬٢٠) فيها، فجاءت امرأة بابن لها رضيع فكأنها تقاعست (¬٢١) عن الدخول في النار، فقال: يا أمه اصبري فإنك على الحق فاقتحمت (¬٢٢) ". -هذا لفظ يزيد بن سنان-.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.