مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:'Imran bin Bakar al-Kula'i عن أبو اليمان عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة، أن المسور بن مخرمة أخ بره، أن عمرو بن عوف عن عمران
الإسناد 2:أبو التَّقيّ * عن أبو سالم عن الزبيدي عن محمد بن شهاب الزهري عن 'Urwa ibn al-Zubayr عن المسور بن مخرمة عن عمرو بن عوف الأنصاري

١٢٨٩٢ - حدثنا عمران بن بكار، حدثنا أبو اليمان (¬١)، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن عروة، أنَّ المسور بن مخرمة أخ بره، أنَّ عمرو بن عوف أخبره، قال عمران: وحدثنا أبو التقي (¬٢)، حدثنا ⦗٢٨٢⦘ أبو سالم (¬٣)، عن الزبيدي (¬٤)، عن الزهري (¬٥)، عن عروة بن الزبير، أنَّ المسور بن مخرمة أخبره، أنَّ عمرو بن عوف الأنصاري، - وهو حليف بني عامر بن لؤي، كان شهد بدرا مع رسول الله ﷺ -أخبره: أنَّ رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين، يأتي بجزيتها، وكان رسول الله ﷺ هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بن الجراح بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله ﷺ، فلما صلى بهم رسول الله ﷺ صلاة الفجر، انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآهم، وقال: "أظنكم قد سمعتم أنَّ أبا عبيدة قد جاء، وجاء بشيء" قالوا: أجل يا رسول الله! قال: "فأبشروا وأملوا ما يسركم، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن ⦗٢٨٣⦘ أخشى أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوهاكما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم". (¬٦)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.