مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو العباس الغزي عن Muhammad bin Yusuf al-Faryabi عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن وهب بن ربيعة عن عبد الله عن اجتمع ثلاثة عند الكعبة، كثير شحم بطوفم، قليل فقه قلوبهم، ثقفي وقرشيان. فتحدثوا بينهم بحديث
الإسناد 2:أحدهم: أترون الله يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خافتنا
١٢١٨٦ - حدَّثَنَا أبو العباس الغزي، قال: حدَّثَنَا الفِريابي، قال: حدَّثَنَا سفيان (¬١)، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن وهب بن ربيعة، عن عبد اللّه، قال: اجتمع ثلاثةٌ عند الكعبة، كثيرٌ شحمُ بطوفم، قليلٌ فِقه قلوبهم، ثقفيٌّ وقُرشيَّان. فتحدّثوا بينهم بحديث. فقال أحدهم: أترون اللَّه يسمع إذا رفعنا، ولا يسمع إذا خَافتنا؟ قال الآخَر: قد كان يسمع منه شيء لأنّه يسمعه. قال: فذكروا ذلك ل رسول اللَّه ﷺ. فنزلت: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآية (¬٢) (¬٣). رواه مسلم عن أبي بكر بن خلّاد، عن سفيان، قال: حدّثني سليمان. بهذا الإسناد مثله (¬٤).