١٢١٤١ - ز- حدَّثَنَا أبو علقمة الفَروي (¬١) بالمدينة، وأبو إسماعيل الترمذي، وابن دِيْزِيْل (¬٢)، قالوا: حدَّثَنَا إسحاق بن محمد الفروي، حَدَّثَنَا ⦗٢٧٧⦘ مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، عن الزهري، ح. وحدَّثنا عيسى بن أحمد البلخي، حدَّثَنَا إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، عن معاوية بن يحيى الصَّدفي (¬٣)، عن الزهري، ح. وحدَّثنا ابن شَبَابَان (¬٤)، حدَّثَنَا أحمد بن محمد بن عون، حدَّثَنَا مسلم بن خالد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي عَتيق، عن ابن شهاب، ح. وحدَّثنا ابن أبي الحُنين، حدَّثَنَا الحسن بن الربيع، قال: حدَّثَنَا [ابن] (¬٥) إدريس، حدَّثَنَا محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم (¬٦)، كلهم قالوا: عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمةُ، وعبيد الله بن عبد الله، عن عائشة حين قال لها أهل الإفكِ ما قالوا. فبرّأها الله. كلّهم حدّثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا، وقد وعَيتُ عن كلِّ واحد منهم ⦗٢٧٨⦘ الحديث. زعموا أنّ عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج سفرا، أقرع بين أزواجه؛ أيَّتُهنَّ خرج سهمُها أخرجها معه. وأن رسول الله ﷺ أقرع بين نسائه في غزوة غزاها، فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ. وذلك بعد ما أُنزل الحجاب". الحديث بطوله (¬٧).