مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن عزيز الأيلي عن سلامة بن روح
الإسناد 2:Y'aqub bin Sufyan عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن الليث ، كلاهما عن عقيل
الإسناد 3:أبو أمية عن سليمان بن داود القرشي عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب

٨٢ - حدثنا محمد بن عُزَيزٍ الأيْلي (¬١)، حَدثني سَلامَة بن ⦗١٨٢⦘ رَوْح (¬٢)، ح ⦗١٨٣⦘ وَحَدثنا أبو يوسف الفارسيُّ (¬٣)، حدثنا ابن بُكير (¬٤)، حدثني ⦗١٨٤⦘ الليْث (¬٥)، كلاهما عن عُقَيل (¬٦)، ح وَحَدثنا أبو أُميةَ، حدثنا سليمان بن داودَ (¬٧) الهاشميُّ، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ (¬٨)، كِلاهما عن ابن شهابٍ (¬٩)، قال: أخبَرني محمود بن الرَّبيع الأنصاريُّ أنه عَقَل رسول الله ﷺ، وعَقَل مجَّةً مجَّها من دَلوٍ من بئرٍ كانَتْ في دارِهم في وجههِ، فزعَمَ محمودٌ أنَّ عِتْبَان بن مالكٍ -وكان ممن شَهد (¬١٠) بدْرًا معَ رسولِ الله ﷺ يَقول: جئتُ رَسُولَ الله ﷺ فقلتُ (¬١١): إِنِّي قد أنكرْتُ من بَصَري، وإن السَّيْلَ يأتي فَيَحول بيني وبين مسجدِ قومي، ويَشُق عَليَّ اجتِيَازُه، فإنْ رأيتَ أن تأتيَ فتُصَلِّيَ في بيْتي مكانًا (¬١٢) أتخذُهُ مُصَلىً فافْعَلْ. ⦗١٨٥⦘ فقال: "أَفْعَلُ". فَغَدا عَلَيَّ رسولُ الله ﷺ وأبو بكر ﵁ بَعْدَمَا اشتَدَّ النَّهارُ، فاسْتأذَنَ، فأذِنْتُ له، فلم يجلس حتى قال: "أين تحبُّ أن أصَلِيَ من بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ لَه إلى المكَان الذي أُحب أن أُصَليَ فيه، فقامَ رسولُ الله ﷺ فكَبَّر، وصَفَفْنَا خلفه، فصَلَّى (¬١٣) لنا ركعتين، ثم احتبسْتُهُ على خَزيرٍ (¬١٤) يُصْنَعُ لهم، وَسَمع به رجالٌ من أهل الدار فثابُوا (¬١٥) حتى كثُر الرجالُ في البيتِ، فقال رجلٌ: فأين مالك بن الأخنس أو ابن الدُّخْشُم (¬١٦) -شك إبْراهيمُ بن سَعدٍ، وأما عُقَيل فقال: ⦗١٨٦⦘ مالك بن دخشم- فَقال: ذلك رَجلٌ مُنَافِقٌ لا يُحبُّ الله ورسُولَه. فَقَال النَّبيُّ ﷺ: "وَمَا يُدريك؟ "، فقال: أما نحن فَوَالله مَا نَرى وُدَّه ولا حَدِيثَه إلَّا للمُنافقين. فَقَال النبيُّ ﷺ: "أما تراه قال مَرَّةً وَاحدة: لا إله إلا الله يبتغي بها وجْهَ الله ﵎ (¬١٧) والدارَ الآخرةَ؟ "، فقال: الله ورسُولُه أعلم. قال: "فإن الله حَرَّم عَلى النَّارِ أن تأكُلَ من قال: لا إله إلا الله، يبتغي (¬١٨) بها وجْهَ الله". قال ابن شهابٍ: "أدركنا الفُقَهاء وهُم يرون أن ذلك كان من قولِ رسول الله ﷺ من قبل (¬١٩) أن يُنْزلَ مُوجباتُ الفرائض في القرآن، ولكن الله قد أنزل على أهل هذه الكلمة التي ذكر رسول الله ﷺ النجاة بها فرائض في كتبه، نحن نخشى أن يكونَ الأمرُ قد صار إليهنَّ، فَمن استَطاعَ ألَّا يَغْتزَّ فلا يَغْتَرّ" (¬٢٠). ⦗١٨٨⦘ قال محمود بن الرَّبيع: "فَخَرَجْنا في غزوة (¬٢١) معَ يزيد بن مُعاوية ومَعَنَا أبو أيوبَ الأنصاري فحدَّثتُهُ هذا الحديثَ فقال: ما أدري رسول الله ﷺ قال هَذا. فَكَبُرَ ذلك عليَّ، فرجعْتُ، فأَتَيتُ عِتبانَ بن مالك وهوَ في مسجدِ قومه يَؤمُّهم، وَقد ذَهَبَ بصرُه، فسلمْتُ عليه، وتَعَرَّفْتُ إليه، فَعَرَفَني، ثمَّ سألْتُهُ عن هذا الحديث، فَحدَّثني بِهِ كما حَدَّثني أَوَّلَ مَرَّةٍ" (¬٢٢). ⦗١٨٩⦘ وهذا لفظُ إبراهيم بن سعدٍ، وهوَ أتَمُّهما حديثًا، وأما عُقَيلٌ فقال: مَالك بن الدُّخشن (¬٢٣) بلا شكٍ، وَانتَهَى حديثُهُ إلى قولهِ: "يبتغي بذلك وجْهَ الله".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.