النجاة بحمد الله
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وبه إلى الترمذي عن إسحاق بن منصور عن Hiban bin Hilal عن أبان، هو ابن يزيد العطار عن يحيى بن زيد بن سلام عن أبو سلام عن أبي مالك الأشعري
٢٨ - وَبِهِ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، ثنا أَبَانٌ، هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلامٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ أَوْ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا»