رؤية الله للدارقطني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
رؤية الله للدارقطني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن يحيى البغدادي عن زهير بن محمد
الإسناد 2:به أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد عن إسحاق بن الحسن الحربي عن عبد الرحمن بن المبارك العيشي عن قريش بن حيان عن بكر بن وائل عن محمد بن شهاب الزهري عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة عن قلنا: يا

٣٧ - فَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ح وَحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ ⦗١٥٠⦘ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَلْ نَرَى رَبَّنَا ﷿؟ قَالَ: «نَعَمْ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟» قُلْنَا: لَا. قَالَ: «هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟» قُلْنَا: لَا ٠ قَالَ: " فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَجْمَعُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَنَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَلْزَمْهُ، وَيُمَثِّلُ لَهُمْ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ، فَيَمْضُونَ يَتَّبِعُونَهَا، حَتَّى تَقْذِفَهُمْ فِي النَّارِ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيُقَالُ لَهُمْ مَا لَكُمْ ذَهَبَ النَّاسُ وَبَقِيتُمْ، فَيَقُولُونَ: لَنَا رَبٌّ لَمْ نَرَهُ بَعْدُ قَالَ: يَقُولُ، هَلْ تَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةٌ، فَإِذَا رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ، فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنْ سَاقٍ، فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا، وَيَبْقَى أَقْوَامٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ، ثُمَّ يُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، وَهُوَ كَحَدِّ السَّيْفِ بِحَافَّتَيْهِ حَسَكٌ، وَسَعْدَانٌ، هَلْ رَأَيْتُمُ السَّعْدَانَ؟ ⦗١٥١⦘ " قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: " فَإِنَّهُ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ عِظَمَهُ إِلَّا اللَّهُ ﷿. وَمَلَائِكَةٌ قِيَامٌ عَلَى ذُؤَابَةِ الصِّرَاطِ الْأَعْلَى يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ، سَلِّمْ، فَيُقَالُ لَهُمُ: انْجُوا بِقَدْرِ أَعْمَالِكُمْ، فَمِنْهُمْ كَالطَّرْفِ، وَمِنْهُمْ كَالْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ كَالرِّيحِ، وَمِنْهُمْ كَالطَّيْرِ، وَمِنْهُمْ كَالْخَيْلِ، وَمِنْهُمْ كَالسَّاعِي، فَآخِرُ مَنْ يَنْجُو: مَنْ تَعْلَقُ رِجْلَاهُ - أُرَاهُ قَالَ: وَتَجُوزُ يَدَاهُ - وَتَعْلَقُ يَدَاهُ وَتَجُوزُ رِجْلَاهُ وَتُصِيبُ النَّارُ مِنْهُ، حَتَّى إِذَا جَازَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: تَبَارَكَ الَّذِي أَنْجَانِي مِنْكِ بَعْدَمَا رَأَيْتُ مِنْكِ مَا رَأَيْتُ، وَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْرِفْ وَجْهِي عَنْهَا، فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا، فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ ﷿: تَسْأَلُنِي شَيْئًا بَعْدَ مَا أَنْجَيْتُكَ مِمَّا رَأَيْتَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا، ثُمَّ لَا أَسْأَلُكُ غَيْرَهُ، فَيَقُولُ: لَعَلَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ تَسْأَلُ غَيْرَهُ؟ فَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْهُ عُهُودًا وَمَوَاثِيقَ، فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهَا، وَيَرْفَعُ لَهُ شَجَرَةً بِبَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ بَلِّغْنِي هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، فَيَقُولُ لَهُ: أَيْنَ مَا أَقْسَمْتَهُ لِي عَلَيْكَ، وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، فَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ، فَيُبَلِّغُهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَيْهَا، انْفَهَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَا فِيهَا، فَتَتُوقُ نَفْسُهُ إِلَيْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، ⦗١٥٢⦘ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، وَلَا يَلُومُهُ رَبَّهُ، فَيَقُولُ: فَأَيْنَ مَا أَقْسَمْتَ لِي عَلَيْكَ، وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَيَقُولُ: هَذَا، ثُمَّ لَا أَسْأَلُكُ غَيْرَهُ , ثُمَّ يُعْطِي رَبَّهُ ﷿ عُهُودًا وَمَوَاثِيقَ، فَيَقُولُ: فَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ. فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْضِي فِيهَا، إِذْ قَامَ مُنْبَهِرًا فَيُقَالُ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ، وَأَقْسَمَتُ لَكَ، حَتَّى خَشِيتُ مَقْتَكَ، فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ ﷿: أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمِ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمِثْلَهَا مَعَهَا " قَالَ: وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ﵁ إِلَى جَنْبِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا» فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: لَكِنِّي مَا حَفِظْتُ إِلَّا: مِثْلَهَا مَعَهَا , فَيَقُولُ: «يَا رَبِّ أَتَهْزَأُ بِي، وَأَنْتُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِنِّي لَا أَهْزَأُ بِكَ، وَلَكِنِّي قَادِرٌ عَلَى أَنْ أُعْطِيَكَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ فَأَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي، إِذْ رَأَى ضَوْءًا فَخَرَّ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَيَقُولُ: أَلَيْسَ هَذَا رَبِّي ﷿ تَجَلَّى لِي؟ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ، فَيَقُولُ: لَا، هَذَا مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ وَأَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ وَلَكَ أَلْفُ قَهْرَمَانٍ، ثُمَّ يَمْضِي أَمَامَهُ، فَيَدْخُلُ أَدْنَى قَصْرِهِ وَذَكَرَ شَيْئًا، وَمَمْلَكَتُهُ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ " قَالَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ إِذَا ذَكَرَ قَوْلَ الْعَبْدِ: «أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ» ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُو أَضْرَاسُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، قَدْ حَدَّثْتَنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا، كُلَّمَا انْتَهَيْتَ إِلَى قَوْلِ الرَّجُلِ: «أَتَهْزَأُ بِي» ضَحِكْتَ؟ قَالَ: أَلَا أَضْحَكُ إِذْ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، لَمْ يُحَدِّثْنَا إِلَّا ضَحِكَ إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْلِ الْعَبْدِ لِرَبِّهِ ﷿ «أَتَهْزَأُ بِي»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.