الأفراد - الدارقطني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأفراد - الدارقطني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن عبدالله بن شبيب عن يعقوب بن محمد عن محمد بن أبي شملة عن Isma'il bin Ibrahim bin 'Uqba عن Musa bin 'Uqba عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول
الإسناد 2:إبراهيم بن حماد عن عبدالله بن شبيب عن يعقوب بن محمد عن محمد بن أبي شملة عن Isma'il bin Ibrahim bin 'Uqba عن Musa bin 'Uqba عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول

٦٠ - حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل وإبراهيم بن حماد، قالا: حدثنا عبدالله بن شبيب، قال: حدثني يعقوب بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أبي شملة، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، قال: سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول: لمّا كان قُبيْلَ مبعث النبي ﷺ، بينا خالد بن سعيد ذات ليلة نائم، قال: رأيت كأنه غشيت مكة ظلمة، حتى لا يبصر امرُؤٌ كفه، فبينا هو كذلك إذ خرج نور، ثم علا في السماء، فأضاءَ في البيت، ثم أضاءت مكة كلها، ثم إلى نجد، ثم إلى يثرب، فأضاء، حتى إني لأنظر إلى البسر في النخل، فاستيقظت، فقصصتها على أخي عمرو بن سعيد -وكان جزلَ الرأْي-، فقال: يا أخي، إن هذا الأمر يكون في بني عبدالمطلب، ألا ترى أنه خرج من حفيرَة أبيهم. قال خالد: فإنه لَمِمَّا هداني الله به للإسلام. قالت أم خالد: فأوّل من أسلم أبي، وذلك أنه ذكر رؤياه لرسول الله ﷺ، ⦗١٤٩⦘ فقال: «يا خالد، أنا والله ذلك النور، وأنا رسول الله ﷺ»، فقص عليه ما بعثه الله به، فأسلم خالد، وأسلم عمرو بعده. قال لنا إبراهيم بن حماد: سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول -وهو الذي انتقى لنا هذا الحديث على ابن شبيب-، فقال: محمد بن أبي شملة هو* هو محمد بن عمر الواقدي. هذا حديث غريب من حديث موسى بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد، تفرد به إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة، وهو الواقدي، تفرد به يعقوب بن محمد الزهري عنه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.