المعجم الأوسط للطبراني — الطبراني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبد الله الحضرمي عن محمد بن مرزوق عن al-Husain bin al-Hasan al-Ashqar عن نصير بن زياد عن عثمان أبي اليقظان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الأنصار فيما بينهم: لو جمعنا ل

٥٧٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: نا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ قَالَ: ثَنَا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَالًا، فَبَسَطَ يَدَهُ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ؟، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا، «فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] » فَخَرَجُوا يَخْتَلِفُونَ، فَقَالُوا: أَلَمْ تَرَوْنَ إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا قَالَ: هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَنَنْصُرُهُمْ، «فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الشورى: ٢٤] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥] ، فَعَرَّضَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا، وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [الشورى: ٢٦] » ، هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا، أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانَ إِلَّا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ»

الأوسط
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

5758 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : نَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ ، قَالَ : ثَنَا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَخَرَجُوا يَخْتَلِفُونَ ، فَقَالُوا : أَلَمْ تَرَوْنَ إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا إِلَى قَوْلِهِ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَعَرَّضَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا ، أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ إِلَّا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله