٧٣٥٠- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثني يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثني أَبو قِلابَةَ، عَن أَبي المُهَاجِرِ، عَن عِمْرَانَ، قَالَ: أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا وَلِيَّهَا فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَى هَذِهِ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَائْتِني بِهَا، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، أُتِيَ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أُمِرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ قَالَ: قَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِمُهْجَةِ نَفْسِهَا للهِ؟.