المعجم الأوسط للطبراني — الطبراني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن Wahb bin Bqyh bin 'Uthman عن خالد بن عبد الله عن أبي سلمة سعيد بن يزيد عن أبي نضرة المنذر بن مالك العبدي عن Anas bin Malik عن بعثتني أم سليم برطب إلى

١٨٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي طَبَقٍ، أَوَّلَ مَا أَيْنَعَ ثَمَرُ النَّخْلِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَوَضَعْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، «فَأَصَابَ مِنْهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَخَرَجْنَا، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَمَرَّ بِنِسَاءٍ مِنْ نِسَائِهِ، وَعِنْدَهُنَّ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ» ، فَهَنَّأْنَهُ وَهَنَّأَهُ النَّاسُ، فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، «فَمَضَى حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ، وَإِذَا عِنْدَهَا رَجُلَانِ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ» ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لَئِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ابْنُكِ حَقًّا لَيَحْدُثَنَّ أَمْرا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ» ، قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤَذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣] الْآيَةَ كُلَّهَا. « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو سَلَمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: خَالِدٌ»

الأوسط
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

1853 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكِ الْعَبْدِيِّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي طَبَقٍ ، أَوَّلَ مَا أَيْنَعَ ثَمَرُ النَّخْلِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَوَضَعْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، I " فَأَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ، فَخَرَجْنَا ، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَمَرَّ بِنِسَاءٍ مِنْ نِسَائِهِ ، وَعِنْدَهُنَّ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ I " ، فَهَنَّأْنَهُ وَهَنَّأَهُ النَّاسُ ، فَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، I " فَمَضَى حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ ، وَإِذَا عِنْدَهَا رَجُلَانِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ I " ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَأَخْبَرْتُهَا ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لَئِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ابْنُكِ حَقًّا لَيَحْدُثَنَّ أَمْرٌ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ I " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ I " ، قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ الْآيَةَ كُلَّهَا . I " . I " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو سَلَمَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : خَالِدٌ I " .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله