عوالي مالك رواية أبي أحمد الحاكم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ القهستاني عن Yahya bin Sulaiman bin Ndlh عن Malik bin Anas Shykh عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
٥٤ - (٣٠) حَدَّثَنَا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ الْقُهُسْتَانِيُّ حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبيه عن عائشة أنها قالت لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وعك أبو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبه كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل ⦗٥٦⦘ قالت عائشة ﵂ فجئت النبي ﷺ فأخبرته فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها بالجحفة.