مسند البزار = البحر الزخار — البزار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن المثنى عن سعيد بن سفيان عن صالح بن أبي الأخضر عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

٧٧٨٦- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سفيان، قَال: حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب، عَن أبي هُرَيرة، قال: لما افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خيبر وعد اليهود أن يعطيهم نصف الثمر على أن يعمروها ثم أقركم ما أقركم الله فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يبعث عَبد الله بن رواحة يخرصها، ثُمَّ يخيرهم أن يأخذوها، أو يتركوها وأن اليهود أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في بعض ذلك فاشتكوا إليه على خرصه فدعا عَبد الله بن رواحة فذكر له ماذكروا فقال عَبد الله: هو ما عندي يا رَسولَ اللهِ إن شاؤُوا أخذوها، وَإن تركوها أخذناها فرضيت اليهود وقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، ثُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال في مرضه الذي توفي فيه: لا يجتمع في جزيرة العرب دينان فلما نمى ذاك إلى عُمَر أرسل إلى يهود خيبر فقال: إن رسول الله قد ملككم هذه الأموال وشرط لكم أن نقركم ما أقركم الله فقد أذن الله في إجلائكم فأجلى عُمَر كل يهودي ونصراني عن أرض الحجاز، ثُمَّ قسمها بين أهل الْمَدِينَةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة إلَاّ صالح بن أبي الأخضر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.