الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين عن عبد الله عن محمد بن الحارث المقرئ عن سيار عن جعفر عن عبد الصمد بن معقل عن وَهْب بن مُنَبِّه عن وجدت في زبور داود
٨٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " وَجَدْتُ فِي زَبُورِ دَاوُدَ ﷺ: يَا دَاوُدُ هَلْ تَدْرِي أَيُّ الْعِبَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَرْضَوْنَ بِحُكْمِي وَبَقِسْمَتِي وَيَحْمَدُونِي عَلَى مَا أَنْعَمْتُ عَلَيْهِمْ، هَلْ تَدْرِي يَا دَاوُدُ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَعْظَمُ عِنْدِي مَنْزِلَةً؟ الَّذِي هُوَ بِمَا أَعْطَى أَشَدُّ فَرَحًا مِنْهُ بِمَا حَبَسَ "