الصمت وآداب اللسان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو حاتم عن عمرو بن أسلم عن سلم بن ميمون عن محمد أبو عثمان المقدسي عن Ibrahim bin Abi Ablh عن البحر الوافر] لسانك ما بخلت به مصون
٧٥٠ - حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ أَبُو عُثْمَانَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: « [البحر الوافر] لِسَانُكَ مَا بَخِلْتَ بِهِ مَصُونُ ... فَلَا تُهْمِلْهُ لَيْسَ لَهُ قُيُودُ وَسَكِّنْ بِالصُّمَاتِ خَبِيءَ صَدْرٍ ... كَمَا يُخْبَا الزَّبَرْجَدُ وَالْفَرِيدُ فَإِنَّكَ لَنْ تَرُدَّ الدَّهْرَ قَوْلًا ... نَطَقْتَ بِهِ وَأَنْدِيَةٌ قُعُودُ كَمَا لَمْ تَرْتَجِعْ مِسْقَاةَ مَاءٍ ... وَلَمْ يَرْتَدَّ فِي الرَّحِمِ الْوَلِيدُ»