الفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٩٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَتَى بِابْنَةِ الْجَوْنِ فَدَنَا منها قالت أعوذ الله مِنْكَ قَالَ لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ قَالَ الزُّهْرِيُّ الْحَقِي بِأَهْلِكِ تَطْلِيَقَةٌ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَمْ يَرْوِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ فِي الْحَدِيثِ غَيْرُ الأَوْزَاعِيِّ.