الهواتف = هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد الجوهري عن Muhammad bin 'Abdullah bin al-Zubair عن قطري عن ذكوان يعني أبا عمرو مولى عائشة
٩٩ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي قَطَرِيٌّ، عَنْ ذَكْوَانَ يَعْنِي أَبَا عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ: «خَرَجْتُ فِي الرَّكْبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذْ عَرَضَ لَنَا عَارِضٌ فَأَنْشَأَ يَرْتَجِزُ بِالْآخَرِ كَلِمَةً عَلَى كَلِمَةٍ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ: [البحر الرجز] يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ إِلَى الْمَهْدِيِّ ... عَلَى عَنَاجِيجَ مِنَ الْمَطِيِّ أَعْنَاقُهَا كَخُشُبِ الْخَطِّيِّ ... لِتَنْصُرُوا عَاقِبَةَ النَّبِيِّ مُحَمَّدًا رَأْسَ بَنِي عَلِيِّ ... سَمِيَّهُ وَأَيُّمَا سَمِيِّ فَأَصْبَحْنَا فَالْتَمَسْنَاهُ فَلَمْ نَرَ شَيْئًا»