البدع والنهي عنها
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن وضاح عن موسى عن ابن مهدي عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد عن مولى لآل الزبير عن الزُّبَيرُ بن العَوّام
٢٢٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: عَنْ مُوسَى , عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ , عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ , حَدَّثَهُ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ⦗١٥٦⦘ " دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ , وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ , لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ , وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ , وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا , وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا , أَلَّا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَلِكَ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ "