ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الله عن يحيى بن أيوب عن أسباط عن أبو رجاء الخراساني عن عباد بن كثير عن Sa'id bin Iyas al-Jariri عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله الأنصاري
الإسناد 2:عبد الله عن يحيى بن أيوب عن أسباط عن أبو رجاء الخراساني عن عباد بن كثير عن Sa'id bin Iyas al-Jariri عن أبي نضرة عن أبو سعيد الخدري
٢٦ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، ﵄، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالْغِيبَةَ؛ فَإِنَّ الْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا، إِنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغِيبَةِ لَا يُغُفَرُ لَهُ حَتَّى يِغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ»