الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد عن الصلت بن حكيم عن 'Amir bin Ysaf Wqd Qyl عن رجل من أهل مكة عن وَهْب بن مُنَبِّه عن لم يزل داود يبكي حتى أوت له الوحش
٣٩٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " لَمْ يَزَلْ دَاوُدُ يَبْكِي حَتَّى أَوَتْ لَهُ الْوَحْشُ، وَعَكَفَتْ عَلَيْهِ الطَّيْرُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ نَادِي: إِلَهِي قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا مِنْ عِظَمِ مَا أَتَيْتُ إِلَى نَفْسِي. إِلَهِي قَدْ قَرِحَ الْجَبِينُ، وَحَنِيَ الصُّلْبُ، وَغَاضَتِ الدُّمُوعُ، وَخَطِيئَتِي لَمْ تُغْفَرْ لِي قَالَ: فَجَعَلَ يَنُوحُ عَلَى هَذَا وَنَحْوِهِ. قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ رُحِمَ "