الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٧٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُهَلَّبُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَزْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ بِقِرَاءَةِ الزَّبُورِ، تَرَكَتِ الطَّيْرُ أَوْكَارَهَا، ثُمَّ عَكَفَتْ عَلَيْهِ حَوْلَ مِحْرَابِهِ حَتَّى تُصْرَعَ مِنْ قِرَاءَتِهِ. وَكَانَ يَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعُهُ عَلَى الْأَرْضِ، وَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِالشَّرَابِ بَكَى حَتَّى يَمْزِجَ شَرَابَهُ بِدُمُوعِهِ»