صفة النار لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن الحسن عن محمد بن الحسين عن شعيب بن محرز عن صالح المُرِّى عن أَبُو عِمرانَ الجَونيُّ عن لي أبو الجلد
٢٤٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْجَلْدِ: «كَيْفَ أَنْتَ يَوْمَ تُمْطِرُ السَّمَاءُ نَارًا، وَتَلْتَهِبُ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِ الْخَلَائِقِ بِالنَّارِ؟» قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لِيَوْمٌ عَظِيمٌ قَالَ: " ذَاكَ يَوْمٌ كُشِفَ فِيهِ لَهُمْ عَنِ الْغِطَاءِ، وَعُرِضَتْ عليهم ذَلِكَ الْيَوْمَ أَعْمَالُهُمْ: فَمَسْرُورٌ بِعَمَلِهِ، وَنَادِمٌ مَحْسُورٌ " قَالَ: ثُمَّ بَكَى أَبُو الْجَلْدِ حَتَّى غَلَبَهُ الْبُكَاءُ