اعتلال القلوب - الخرائطي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:إبراهيم بن الجنيد عن زكريا بن يزيد البلدي عن عبد الله بن محمد بن واصل عن أبو مسعود المؤدب عن Abu 'Amr al-Shaybani عن لقي عالم من العلماء راهبا من الرهبان عن له: كيف ترى الدهر عن يخلق الأبدان، ويجدد الآمال، ويبعد الأمنية، ويقرب المنية
الإسناد 2:له: فأي الأصحاب أبر عن العمل الصالح
الإسناد 3:فأي شيء أضر عن النفس والهوى
٩٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَزِيدَ الْبَلْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاصِلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: " لَقِيَ عَالِمٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَرَى الدَّهْرَ؟ فَقَالَ: يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ، وَيُجَدِّدُ الْآمَالَ، وَيُبْعِدُ الْأُمْنِيَّةَ، وَيُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ. قَالَ لَهُ: فَأَيُّ الْأَصْحَابِ أَبَرُّ؟ قَالَ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ. قَالَ: فَأَيُّ شَيْءٍ أَضَرُّ؟ قَالَ: النَّفْسُ وَالْهَوَى "