الخراج ليحيى بن آدم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن الحسن عن يحيى عن ابن مبارك عن محمد بن أبي حفصة عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو أمامة بن سهل بن حنيف.
٤٣٥ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ يَتَلُّوَمُونَ بِشِرَاءِ ثِمَارِهِمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] قَالَ: " فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ الْجُعْرُورِ وَلَوْنِ حُبَيْقٍ، يَعْنِي: نَهَى عَنْهُ أَنْ يُعْطَى فِي الصَّدَقَةِ "