مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ، عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَعَمْ، §أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» ثُمَّ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: ثُمَّ مَاذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ» فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بَلَى [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثُمَّ] تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ [صَبًّا] يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ، عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» ثُمَّ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: ثُمَّ مَاذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ» فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَلَى [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثُمَّ] تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ [صَبًّا] يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»