مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن مسعود المقدسي عن عمرو بن أبي سلمة
الإسناد 2:عبد الله بن الحسين المصيصي عن محمد بن بكار عن Sa'id bin Basahyr al-Azdi عن قتادة عن زرعة بن عبد الرحمن عن راشد بن حبيش عن عبادة بن الصامت، أنه مرض مرضا، فجاء ٢٧٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ مَرِضَ مَرَضًا، فَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَنْ §شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟» [فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي] إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ لِلْمُؤْمِنِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرِيقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَقُودُهَا ابْنُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ شَهَادَةٌ»
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أحمد بن مسعود المقدسي عن عمرو بن أبي سلمة
الإسناد 2:عبد الله بن الحسين المصيصي عن محمد بن بكار عن Sa'id bin Basahyr al-Azdi عن قتادة عن زرعة بن عبد الرحمن عن راشد بن حبيش عن عبادة بن الصامت، أنه مرض مرضا، فجاء ٢٧٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ مَرِضَ مَرَضًا، فَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟» [فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي] إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ لِلْمُؤْمِنِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرِيقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَقُودُهَا ابْنُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ شَهَادَةٌ»