مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن عوف بن مالك
٤٨٠ - حَدَّثَنَا وَرَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، ح , وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مَدَدِيًّا، رَافَقَهُمْ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ وَأَنَّ رَامِيًا كَانَ يُغْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَطَفَ لَهُ الْمَدَدِيُّ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ فَأَقْبَلَ بِسِرْجِهِ وَلِجَامِهِ وَسَيْفِهِ وَمِنْطَقَتِهِ وَسِلَاحِهِ مُذَهَّبًا بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَخَذَ مِنْهُ خَالِدٌ طَائِفَةً وَأَخَذَ بَقِيَّتَهُ , قَالَ عَوْفٌ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا خَالِدُ مَا هَذَا أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَفَّلَ السَّلَبَ كُلَّهُ لِلْقَاتِلِ؟» قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ فَقُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَفْعَلَ , فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَوْفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «يَا خَالِدُ لَا تُعْطِهِ وَأَقْبِلْ عَلَيَّ» : فَقَالَ: §
هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَائِي لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْكُمْ كَدَرُهُ»
مسند الشاميين للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن عوف بن مالك
٤٨٠ - حَدَّثَنَا وَرَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، ح , وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مَدَدِيًّا، رَافَقَهُمْ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ وَأَنَّ رَامِيًا كَانَ يُغْرِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَطَفَ لَهُ الْمَدَدِيُّ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ فَأَقْبَلَ بِسِرْجِهِ وَلِجَامِهِ وَسَيْفِهِ وَمِنْطَقَتِهِ وَسِلَاحِهِ مُذَهَّبًا بِالذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَخَذَ مِنْهُ خَالِدٌ طَائِفَةً وَأَخَذَ بَقِيَّتَهُ , قَالَ عَوْفٌ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا خَالِدُ مَا هَذَا أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَفَّلَ السَّلَبَ كُلَّهُ لِلْقَاتِلِ؟» قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ فَقُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرْتُهُ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الْمَدَدِيِّ بَقِيَّةَ سَلَبِهِ فَوَلَّى خَالِدٌ لِيَفْعَلَ , فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَوْفِ لَكَ بِمَا وَعَدْتُكَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: «يَا خَالِدُ لَا تُعْطِهِ وَأَقْبِلْ عَلَيَّ» : فَقَالَ: «
هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَائِي لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْكُمْ كَدَرُهُ»